تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

معارضته ( 1 ) مع سائر الاخبار المشهورة بل الصحيحة ايضاً الواردة فى فصول الاذان ، و لم يقل احد بحجيّة مثل ذلك الخبر وان كان نظره إلى التسامح فى ادلَّة السنن ، ( 2 ) ففيه انّه اذا لم يكن لها معارض من اجماع وغيره ، و اما معه فلا يبقى دليل حتى يتسامح مع انّه كما صرّح به جماعة ان التسامح فيما انما هو اذا كان الدليل مظنون الصدق او غير مظنون الكذب . ويدل عليه ان معظم دليل التسامح الاخبار المستفيضة المصرّحة بأنّه من بلغه شيء من الثواب ففعله التماس ذلك الثواب او رجاءه فله اجره ولا يتحقق التماس الثواب ولا رجاؤه مع ظنّ الكذب . ولا شك فى حصول الظنّ بالكذب مع تصريح مثل الصدوق بالوضع وشهادة الجماعة بالشذوذ بل يحصل العلم بالمخالفة للواقع بملاحظة الاجماع القاطع . ثم ما افاده شيخنا المحقق دام ظله من قوله : و من قصد ذكر امير المؤمنين عليه السلام لإظهار شأنه او لمجرّد رجحانه لذاته او مع ذكر ربّ العالمين او ( 3 ) ذكر سيد المرسلين كما روى ذلك فيه وفى باقى الائمة الطاهرين ، او الردّ على المخالفين وارغام انوف المعاندين اثيب على ذلك . ( 4 ) فهو ايضاً مما لا ريب فيه ولا شبهة تعتريه وبملاحظة الدليلين الاول والآخر يظهر أولوية التبديل الذي افاده ( 5 ) وذلك لان الولاية وان كانت من المراتب العظيمة والصفات العلية الَّا ان لفظها يستعمل فى معان كثيرة احدها المحبّ فلا يدل على المطلوب الا مع القرينة . ولو سلمنا ظهوره فى المطلوب فانما نسلَّمه فى الصدر الاول قبل ورود النصّ بولاية امير المؤمنين عليه السلام و اما

هامش
( 1 ) تصحيح قياسى شد .
( 2 ) مؤلف در مستند 4 / 487 قول به استحباب را به استناد ادله تسامح پذيرفته است .
( 3 ) شايد واو صحيح باشد .
( 4 ) كشف الغطاء ص 227 .
( 5 ) در كشف الغطاء فرموده : لكن صفة الولاية ليس لها مزيد شرافة لكثرة معانيها فلو بدّل بالخليفة بلا فصل ونحوها كان اولى وابعد عن توهم العوام انه من فصول الاذان
رسائل ومسائل ( فارسي ) — صفحة 156 | ملا أحمد النراقي