تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
والحرام " ( 1 ) ، وهو في فهرست الشيخ الطوسي ، وحكى في كثير من المواضع عن بعض ، وأراد بالبعض الشيخ الطوسي على ما ذكره السيّد السند النجفي ( 2 ) . مع أنّ العلاّمة في إجازته لبني زهرة - وهي مذكورة في جلد إجازات البحار نقلاً من خطّ المُجيز ، والجلد المذكور إنّما هو الجلد الخامس والعشرون آخر مُجلَّدات البحار ( 3 ) - قد عدَّ النجاشي من مشايخ الشيخ الطوسي ( 4 ) ؛ ولا أقلّ من معاصرة الشيخ الطوسي والنجاشي ؛ لاشتراكهما في عدّة مشايخَ ، ولا يتّفق مثل ما ذكر بالنسبة إلى المعاصر في أمثال هذه الأعصار غالباً ، إلاّ أنّ حالات السابقين كانت على ما يقضي به العقل والشرع المبين . الثاني : أنّه قال في الخلاصة في ترجمة عمر بن ثابت : " ضعيف جدّاً " ، قاله ابن الغضائري ، وقال في كتابه الآخر [ طعنوا عليه من جهة ، وليس عندي كما زعموا وهو ثقة ] ( 5 ) . وقال في ترجمة محمّد بن مصادف : " واختلف قول ابن الغضائري فيه ، ففي أحد الكتابين أنّه ضعيف وفي الآخر أنّه ثقة " ( 6 ) . وقال في ترجمة سليمان النجفي : " وقال ابن الغضائري " إلى آخره . . . وبعد هذا قال : " ثمّ قال في هذا الكتاب " ( 7 ) . ومقتضى العبارات المذكورة ، كون ابن الغضائري صاحبِ الكتابين هو الأحمدَ المذكور في خطبة الفهرست بكونه صاحبَ الكتابين ، فالظاهر كون ابن الغضائري هو الأحمدَ .
هامش
1 . الفهرست : 157 / 695 . 2 . رجال السيّد بحر العلوم 2 : 46 - 47 . 3 . على حسب الطبعة الحجرية القديمة . 4 . بحار الأنوار 107 : 137 . 5 . خلاصة الأقوال : 241 / 10 . ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر . 6 . الخلاصة : 256 / 56 . 7 . نفس المصدر : 225 / 2 .