تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
وقال العلاّمة المجلسي في البحار : نقلاً تارة : وكتاب الرجال للشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري ، كذا ذكره الشهيد الثاني ( رحمه الله ) ، ويظهر من رجال السيّد ابن طاووس قدّس سرّه - على ما نقل عنه شيخنا الأجلّ مولانا عبد الله التستري - أنّ صاحب الرجال هو أحمد بن الحسين بن عبيد الله ، ولعلّه أقوى ( 1 ) . وأُخرى : وكتاب رجال ابن الغضائري ، وهو إن كان للحسين فهو من أجلّة الثقات ، وإن كان لأحمد - كما هو الظاهر - ، فلا أعتمد عليه كثيراً ، وعلى أيّ حال فالاعتماد على هذا الكتاب يُوجب ردّ أكثر أخبار الكتب المشهورة ( 2 ) . ومقتضى العبارتين المذكورتين مصير العلاّمة المجلسي كالمولى التستري ، إلى كون ابن الغضائري هو الأحمدَ ، وظاهر العبارة الثانية عدم اعتبار الأحمد إمّا لجهالته ، أو لكثرة جرحه . ولعلَّ الأظهر الأخير بملاحظة قوله : " فالاعتماد على هذا الكتاب يُوجب ردّ أكثر أخبار الكتب المشهورة " ؛ حيث إنّ المقصود به أنّ كتاب الأحمد مشتمل على تضعيف أكثر رواة أخبار الكتب المشهورة ، فالاعتماد عليه يُوجب طرح أكثر أخبار الكتب المشهورة . [ في أنّ ابن الغضائري اسمه أحمد ] والأظهر - بل بلا إشكال - أنّه الأحمد لوجوه : الأوّل : انّ الشيخ قال في خطبة الفهرست : وبعد ، فإنّي لمّا رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث
هامش
1 . بحار الأنوار 1 : 22 ؛ وتعليقات أمل الأمل للتستري : 137 . 2 . بحار الأنوار 1 : 41 .