تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وأيضاً قال الكشّي : " الحسن والحسين ابنا سعيد بن حمّاد بن سعيد موالي عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) " ( 1 ) . والصواب : " من موالي " مع أنّ حمّاداً يكون ابن مهران كما في كلام الشيخ ( 2 ) والعلاّمة ( 3 ) . وأيضاً روى الكشّي في ترجمة عبد الرحمن بن سيّابة بالإسناد عن عليّ بن عطيّة أنّه قال : كتب عبد الرحمن بن سيّابة إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) : وقد كنتُ أُحذّرك إسماعيلَ . جانيك من يجني عليك وقد * يُعدي الصِحاحَ مَباركُ الجُرْب فكتب إليه أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " قول الله أصدق : ( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) ( 4 ) والله ما علمتُ وما أُمرتُ ولا رضيتُ " ( 5 ) . قوله : " جانيك " بالنون على ما في نُسختين مُعتبرتين ، وكذا الحال في " يجني عليك " . والظاهر أنّ كلاًّ منهما بالباء الموحّدة من الجباية ، وهي بمعنى جمع المال ، والمقصود جمع الصدقات . ومنه قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيما كتبه إلى معاوية : " سمعت أنّك جبى مسجداً من جباية " ( 6 ) . ولعلّ قوله المُشار إليه - أعني جابيك - بدل من قوله : " إسماعيل " أو عطف بيان له . وكذا " من يجبي عليك " بدل بعدَ بدل ، أو عطف بيان ، لكن يتكرّر البدل أو عطف البيان ، والمعنى : أنّي أُحذّرك إسماعيل الذي يكون آخذاً للصدقات من جانبك ، ويأخذ الصدقات ضارّاً في حقّك ، لم أظفر بواسطة ظلمه إليك ، كما أنّ
هامش
1 . رجال الكشّي 2 : 827 / 1041 . 2 . الفهرست : 53 / 196 . 3 . خلاصة الأقوال : 39 / 3 . 4 . الأنعام ( 6 ) : 164 . 5 . رجال الكشّي 2 : 688 / 734 . 6 . الكافي 8 : 196 ، ح 234 .