تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
موثوقاً به أم لا ؛ لعدم اختصاص عدم اعتبار الرواية المنفردة ، باللؤلؤي ؛ فالاستثناء من ابن الوليد غير سديد ، ولا يكفي كون الراوي على ظاهر العدالة والثقة ؛ فالاعتراض من ابن نوح محلّ الاعتراض . وربّما يقال : إنّ غرضَ ابنِ الوليدِ عدمُ اعتبار الروايةِ الخاليةِ عن القرينة التي رواها اللؤلؤي . وفيه : أنّ الظاهرَ أنّ الغرضَ عدمُ اعتبارِ ما انفرد به اللؤلؤي ، لا ما انفرد روايته ، وانفرادُ الراوي غيرُ انفراد الرواية ، مع أنّه لو كان بناءُ القدماء على اعتبار الخبر المحفوف بالقرينة ، فلا اختصاصَ لعدم اعتبار الرواية المنفردة ، برواية اللؤلؤي ، كما أنّ اعتراضَ ابن نوح على ذلك في غير المحلّ . وربّما يقال : إنّ غرضَ ابن الوليد أنّه لا يكفي في رواية اللؤلؤي ما يكفي في غيرها من القرينة ، ولابدّ لها من زيادة القرينة ، وغرض ابن نوح كفاية ما يكفي من القرينة في سائر الموارد في رواية اللؤلؤي . وأنت خبير بأنّه خلافُ ظاهر كلام ابن الوليد ، وكذا خلافُ ظاهر كلام ابن نوح . فائدةٌ [ 6 ] [ في كنى الأئمّة ( عليهم السلام ) وألقابهم ] قيل : " أبو الحسن الأوّل " هو موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، و " أبو الحسن الثاني " هو علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ، و " أبو الحسن الثالث " هو عليّ بن محمّد التقيّ الجواد ( عليهما السلام ) ، و " أبو جعفر الأوّل " هو محمّد بن عليّ الباقر ( عليهما السلام ) ، و " أبو جعفر الثاني " هو محمّد بن عليّ التقيّ ( عليهما السلام ) ، و " أبو جعفر " على الإطلاق هو محمّد الباقر ( عليه السلام ) ، و " أبو عبد الله " على الإطلاق هو جعفر بن محمّد الصادق ( عليهما السلام ) . و " الفقيه " هو جعفر بن محمّد الصادق ( عليهما السلام ) . و " العبد الصالح " هو موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) . و " أبو إبراهيم " هو