وصاحب الناحية عليّ بن محمّد الهادي ( عليهما السلام ) ( 1 ) .
وفي المجمع أيضاً في صلح : " والعبد الصالح يقال على إسكندر ذي القرنين ،
وإذا ذكر في الحديث يراد به أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) " ( 2 ) .
أقول : إنّه قد يُطلق " أبو جعفر " على الجواد ( عليه السلام ) ، كما في روايات ذكرها الكشّي
في ترجمة محمّد بن إسماعيل بن بزيع ( 3 ) ، وكذا ما رواه في التهذيب في باب تلقين
المحتضرين وتوجيههم عند الوفاة بالإسناد عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال :
" سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) " ( 4 ) ؛ حيث إنّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع من أصحاب الكاظم
والرضا والجواد ( عليهم السلام ) .
وكذا ما رواه في التهذيب في الباب بالإسناد المذكور عن محمّد بن فضيل
قال : " كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) " ( 5 ) بناءً على ما قيل من أنّ المقصود بأبي جعفر
هو الجواد ( عليه السلام ) ، وقد روى الكشّي في ترجمة يونس بن عبد الرحمن بالإسناد عن
أبي الحَسَن الرضا ( عليه السلام ) ( 6 ) .
وقد روى في الترجمة المذكورة بالإسناد عن يزيد بن حمّاد عن أبي
الحسن ( عليه السلام ) ( 7 ) .
وقد ذكر الفاضل الخواجوئي أنّ المقصود بأبي الحسن هو الرضا ( عليه السلام ) ، بقرينة
رواية يزيد عنه ( عليه السلام ) ( 8 ) .
هامش
1 . مجمع البحرين 1 : 585 ( صحب ) .
2 . مجمع البحر بن 1 : 625 ( صلح ) .
3 . رجال الكشّي 2 : 835 / 1065 .
4 . تهذيب الأحكام 1 : 304 ، ح 885 ، باب تلقين المحتضرين وتوجيههم .
5 . تهذيب الأحكام 1 : 329 ، ح 961 ، باب تلقين المحتضرين .
6 . رجال الكشّي 2 : 783 / 929 .
7 . رجال الكشّي 2 : 787 / 950 .
8 . الفوائد الرجاليّة : 353 وفي " ح " و " د " : " حمّاد " بدلاً عن " يزيد " .