تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
لتدبير الأمر . نعم ، لا بأس بالحمل على الأولى ( 1 ) كما أنّه لا بأس بحمله في الحديث المشار إليه على الأولى بالتصرّف ، لو لم نقل بعدم رجوعه إلى محصّل صحيح ، والمرجع إلى " السيّد المطاع " . والحمل على السيّد المطاع أولى من الحمل على المالك لتدبير الأمر ؛ لعدم قيام النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بتدبير الأُمور العاديّة المتعلّقة بالأُمّة ، وعدم صدق المالك لتدبير الأمر مع عدم القيام بتدبير الأُمور العاديّة . فقد أحسن من جرى على حمل المولى في الآية على الأولى ، وفي الحديث على السيّد المطاع . بقي أنّه قد يذكر " مولاة " في ترجمة بعض النساء ، كما في ترجمة سعيدة ؛ حيث إنّه ذكر أنّها كانت مولاة جعفر ( عليه السلام ) ( 2 ) . فائدةٌ [ 5 ] [ فيما نقله النجاشي ] قد حكى النجاشي في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى : أنّه كان محمّد بن الحَسَن بن الوليد يستثني من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ما يرويه عن جماعة ، وعدّ من الجماعة في كلامه محمّد بن عيسى بن عُبَيد فيما رواه بإسناد منقطع ، والحسن بن الحسين اللؤلؤي فيما تفرّد به . ثمّ قال : قال أبو العبّاس بن نوح : وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحَسَن بن الوليد في ذلك كلّه ، وتبعه أبو جعفر بن بابويه إلاّ في محمّد بن عيسى بن عُبَيد ، فلا أدري ما رابه فيه ؛ لأنّه كان على ظاهر
هامش
1 . أي بلا ذكر المتعلّق وهو " التصرّف " . 2 . رجال الكشّي 2 : 662 / 681 .
الرسائل الرجالية — صفحة 175 | محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي / محمد حسين الدرايتي