تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الموجود المتداول كتاب اختيار الكشّي للشيخ أبي جعفر الطوسي " . ( 1 ) وكذا بعض المتأخّرين قال : " والموجود في هذه الأزمان بل وزمان العلاّمة وما قاربه إنّما هو اختيار الشيخ لا الكشّي الأصل " ( 2 ) . ويرشدُ إلى كون الموجود في هذه الاعصار هو الاختيارَ أنّه قال في ترجمة الفضل بن شاذان : " وقيل : إنّ للفضل مائة وستّين مصنّفاً ذكرنا بعضها في الفهرست " ( 3 ) . ودلالته على انحصار الموجود في هذه الأعصار في الاختيار خالية عن الاستتار . وأيضاً قال في ترجمة أبي يحيى الجرجاني : " قال أبو عمرو وأبو يحيى الجرجاني : اسمه أحمد بن داود بن سعيد - إلى أن قال - : وسنذكر بعض مصنّفاته ، فإنّها مِلاح ذكرناها نحن في الفهرست فنقلناها من كتابه " ( 4 ) . والضمير في " كتابه " راجعٌ إلى أبي عمرو المقصود به الكشّي ، وهذه العبارةُ صريحةٌ في أنّ الكتاب المعروف بكتاب الكشّي من الشيخ . وأيضاً قال في آخر الجزء الثاني : " تمّ الجزء الثاني من الاختيار من كتاب أبي عمرو ، محمّد بن عمر بن عبد العزيز في معرفة الرجال " ( 5 ) . وأيضاً قال في آخر الكتاب : " تمّ الجزء السابع من الاختيار ، وتمّ الكتاب بأسره " ( 6 ) . لكنّ الظاهر أنّ " السابع " في العبارة اشتباه من السادس ، لكن مقتضى ما قاله في الذخيرة عند الكلام في الطريق الثاني من طرق معرفة الكرّ - من قوله :
هامش
1 . لؤلؤة البحرين : 403 . 2 . انظر الرواشح السماويّة : 68 ؛ ومجمع الرجال 1 : 11 . 3 . رجال الكشّي 2 : 822 / 1029 . 4 . رجال الكشّي 2 : 814 / 1016 . 5 . رجال الكشّي 182 ، وانظر ص 180 ( في مجلّد واحد ، تحقيق حسن المصطفوي ) . 6 . رجال الكشّي 616 ، حاشية الرقم 2 ( في مجلّد واحد ، تحقيق حسن المصطفوي ) .