تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وقوله : " عن غير واحد من أصحابنا " - يعني في رواية عليّ بن أسباط - يدلّ على تعدّد الرواية ، وظهور صحّة الخبر عنده ، ومثلُ هذا الكلام عِندَ ضعف الرواة وعدم صحّة التعويل على نقلهم لا يصدرُ عن الثقات الأجلاّء ؛ لما فيه من التلبيس ( 1 ) . قوله : " ومثل هذا الكلام " إلى آخره ، غرضه أنّ المرسِل لو كان ثقة لا يأتي ( 2 ) بإبهام الواسطة إلاّ في صورة اعتبار الخبر عنده ، وإلاّ يلزم التدليس . وأنت خبير بأنّ تلك الدعوى محلّ الإشكال . [ التنبيه ] السابع [ في نقل الإجماع من الشيخ الطوسي وغيره ] أنّه قد نَقَلَ الشيخُ في العدّة الإجماع على اعتبار روايات في جماعات وأشخاص وصدْقَ أخبارهم قال : عملت الطائفة بأخبار الفطحيّة مثل عبد الله بن بكير وغيره ، وأخبار الواقفيّة مثل سماعة بن مهران ، وعليّ بن أبي حمزة ، وعثمان بن عيسى ، ومن بعد هؤلاء بما رواه بنو فضّال والطاطريّون وغيرهم . وقال أيضاً : " عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث ، وغياث بن كلوب ، ونوح بن درّاج ، والسكوني ، وغيرهم من العامّة عن أئمّتنا " ( 3 ) . وحكى المحقّق في أسئار المعتبر : أنّ الأصحاب عملوا برواية عليّ بن
هامش
1 . ذخيرة المعاد : 384 ، ورواية عليّ بن أسباط في تهذيب الأحكام 2 : 197 ، ح 774 و 775 ، باب أحكام السهو في الصلاة . 2 . في " د " : " لا يتأتّى " . 3 . عدّة الأُصول 1 : 150 .