والمقصود بالخاصّ هو الإمامي قبال العامي ، ويرشد إليه قوله في الرجال في
ترجمة العيّاشي : " وكان له مجلس للخاصّي ومجلس للعاميّ " ( 1 ) .
لكن ربّما قيل : إنّ المقصود بالخاصّي كونه من خواصّهم ( عليهم السلام ) ، إلاّ أنّه بعيدٌ ،
كما أنّ كون المقصود بالعامّي ما يقابل العوام بعيدٌ أيضاً ، لكن في بعض النسخ : " له
مجلس للخاصّ ( 2 ) ومجلس للعامّ " .
وذكر الشيخ في الرجال في ترجمة حسن بن موسى أبي محمّد النوبختي :
" أنّه كان إماميّاً حَسَنَ الاعتقاد " ( 3 ) .
وذكر النجاشي في ترجمة حبيب بن أوس : " أنّه كان إماميّاً " ( 4 ) وفي ترجمة
عليّ بن إبراهيم بن هاشم : " أنّه صحيح المذهب " ( 5 ) وفي ترجمة جعفر بن ورقاء ( 6 ) :
" أنّه كان صحيح المذهب " ( 7 ) وفي ترجمة جعفر بن أحمد بن أيّوب : " أنّه كان
صحيح الحديث والمذهب " ( 8 ) وذكر النجاشي والشيخ في الفهرست والرجال في
ترجمة بُندار بن عبد الله : " أنّه إمامي " ( 9 ) وذَكَر النجاشي في ترجمة أيّوب بن نوح :
" أنّه كان صحيح الاعتقاد " ( 10 ) وذكر النجاشي والشيخ في الفهرست والرجال في
هامش
1 . رجال الشيخ : 497 / 32 .
2 . في " د " : " للخاصي " .
3 . رجال الشيخ : 462 / 4 .
4 . رجال النجاشي : 141 / 367 .
5 . رجال النجاشي : 262 / 687 .
6 . قوله " وَرْقا " بفتح الواو وسكون الراء المهملة والقاف الممدودة كما في الإيضاح والتوضيح . ( منه عفي
عنه ) .
7 . رجال النجاشي : 124 / 319 .
8 . رجال النجاشي : 121 / 310 .
9 . رجال النجاشي : 114 / 294 ؛ الفهرست : 41 / 135 ؛ رجال الشيخ : 457 / 5 . و " بندار " بضم الباء ،
وإسكان النون والألف بعد المهملة والراء أخيراً ، كما جاء في خلاصة الأقوال : 27 / 2 .
10 . رجال النجاشي : 102 / 254 .