التوصيف بغير " ثقة " على المساق المذكور في باب الأسامي في حواشي عدم
التناهي ؛ حيث إنّه يُذكرُ المضافُ والمضاف إليه ويذكر صفة بعد المضاف إليه ،
فتتردّد الصفة بين العود إلى المضاف إليه .
ومنه أنّه وقع الكلامُ في عيسى بن أبي منصور شلقان في كون شلقان صفةً
لعيسى أو لأبيه ، فمقتضى كلام الشيخ في الرجال أنّه صفة لأبي منصور حيث إنّه
عَنْون عيسى بن شلقان ( 1 ) .
وصريحُ ما نقله الكشّي عن حَمْدويه ( 2 ) يقتضي كونه صفةً لعيسى .
وقال الفاضل الأسترآبادي في حاشية المنهج : " قد فُهِمَ من كلام الكليني في
باب الهجرة ( 3 ) ما يؤيّد صريحاً ( 4 ) أنّ شلقان هو عيسى ، لا أبوه " ( 5 ) .
وأيضاً قال النجاشي : " أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل " ( 6 ) . وقال
الشيخ عبد النبي : " الظاهر أنّ الصيقل صفة لأحمد لا لعمر " ( 7 ) .
وأيضاً قد احتمل الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة في أحمد بن إبراهيم
علاّن كون " علاّن " صفةً للوالد أو ولديه ( 8 ) . لكن لعلّ الأوّل أظهر ؛ لبُعْد تلقّب
شخصين فضلا عن أخوين بلقب واحد .
هامش
1 . رجال الشيخ : 257 / 558 و 561 و 566 .
2 . رجال الكشّي 2 : 621 / 600 .
3 . الكافي 2 : 258 ، ح 4 ، باب الهجرة .
4 . قوله : " ما يؤيّد صريحاً " إلى آخره ، هو ما رواه الكليني في أُصول الكافي في باب الهجرة بسنده عن
عليّ بن حديد عن عمّه مرازم بن حكيم قال : كان عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) رجل من أصحابنا يلقّب
شلقان ، وكان قد صيّره في نفقته فهجره ، فقال لي : يا مرازم تكلّم عيسى ساعة ؟ فقلت : نعم ، قال : قد
أصبت لا خير في المهاجرة " . قوله : " فهجره " كأنّ المناسب " فهجرته منه " . ( منه عفي عنه ) .
5 . حاشية منهج المقال : 254 .
6 . رجال النجاشي 83 / 200 .
7 . انظر حاوي الأقوال 1 : 173 / 62 ؛ و 1 : 311 / 201 ؛ و 2 : 125 / 468 ؛ و 4 : 137 / 1870 .
8 . انظر خلاصة الأقوال 18 : 31 .