تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
مؤيد للسقوط ويحتمل أن يكون محمد بن إسماعيل رآهما وروي عنهما بلا واسطة وبواسطة لكنه بعيد جدا . « وفي رواية محمد بن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة » في الصحيح كالشيخ والكليني في الحسن كالصحيح ( 1 ) « عن داود بن فرقد » الثقة « عن أبي عبد الله عليه السلام قال جاءت امرأة فاستعدت » أي طلبت منه النصرة على خصمها « قد أفزعها » وخوفها « لم يهد » من الإهلال وهو رفع الصوت كقوله « ولم يصح ومثله يطل » بالضم والفتح بالمعلوم وبالمجهول أي يهدر « اسكت سجاعة » أي تجني وبعد ذلك تقول الكلام بالسجع ؟ وروى الغزالي أنه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعبد الله بن رواحة في سجع بين ثلاث كلمات : إياك والسجع يا بن رواحة . فكان السجع ما زاد على كلمتين ولذلك لما قال ذلك الرجل في دية الجنين كيف ندي من لا شرب ولا أكل ولا صالح ولا استهل . ومثل ذلك يطل فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : اسجع كسجع الأعراب ؟ وفي كثير من النسخ بالشين أي الحية لكن الظاهر أنه تصحيف النساخ « عليك غرة » وفيهما غرة وصيف « عبد أو أمة » تفسير للغرة ، وأصلها البياض الذي يكون في وجه الفرس واستعمل فيهما تجوزا شائعا والوصيف الخادم والخادمة ، وروى الشيخ في الصحيح ، عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا
هامش
( 1 ) الكافي باب دية الجنين خبر 3 والتهذيب باب الحوامل والحمول الخ خبر 12 .