عليه السلام ، والظاهر أن صالح كان حاضرا عند السؤال ولم يكتف به وأخبره أيضا أبو شبل لأنه كان أضبط منه ويحتمل أن يكون قوله ( وأخبرنا ) تفسيرا لقوله ( فقال له أبو شبل ) وعلى أي حال فالراوي ( صالح ) لا ( محمد ) والظاهر أنه اشتبه عليه لسرعة التصنيف .
وأما الاختلاف في حلول الروح فيمكن ن يكون باختلاف الأشخاص والأمكنة على أن قوله : ( إذا مضت الخمسة الأشهر فقد صارت فيه الحياة ) لا يدل على أنه لا يصير فيه قبله .
ورويا بعد الخبر ، عن محمد بن إسماعيل . عن صالح بن عقبة ، عن يونس الشيباني قال : حضرت أنا وأبو شبل عند أبي عبد الله عليه السلام فسألته عن هذه المسائل في الديات ثمَّ سأل أبو شبل وكان أشد مبالغة فخليته حتى استنطق ( 2 ) وهو أيضا
هامش
( 1 ) وفى الكافي متحصحصة بالحاء والصاد المهملتين - والحصحصة تحريك الشئ في الشئ حتى يستمكن ويستقر فيه والخضخضة بالخاء والضاد المعجمتين معناه التحريك أيضا - القاموس .
( 2 ) في الكافي والتهذيب ( حتى استنظف ) .