من خواص أمير المؤمنين عليه السلام وروي فيه ذموم ولا يعرف أن المذموم أيهما وعلى أي حال فقد حكم الكليني ( 1 ) والمصنف بصحة الحديث وعمل به الأصحاب متفرقا كما سيشار إليه .
« أما بعد فإن فلان بن فلان وحليته كذا وكذا » يدل على جواز العمل بالحلية والصورة والظاهر أنها مع الكتابة التي يعرفها الوالي أنه خطه عليه السلام وشهادة الرسول مع كتابه حليته يحصل العلم العادي بأنه هو . كما كان الأصحاب يعملون بمكاتيبهم عليهم السلام بالقرائن المفيدة للعلم ، وكما يجوز العمل بالوجادة بخط الشيخ وبالكتب المتواترة عن المشايخ وإن لم يسمعها من الشيخ .
هامش
( 1 ) الكافي باب العاقلة خبر 2 والتهذيب باب البينات على القتل خبر 15 .