تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
عليهما السلام » ويؤيده ما رواه الشيخ في الحسن كالصحيح ، عن حفص بن البختري قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ضرب على رأسه فذهب سمعه وبصره واعتقل لسانه ثمَّ مات فقال : إن كان ضربه ضربة بعد ضربة اقتص منه ثمَّ قتل وإن كان أصابه هذا من ضربة واحدة قتل ولم يقتص منه ( 1 ) . هذا إذا مات ، أما إذا لم يمت فله القصاص في الجميع للآية والأخبار ودية المجموع كذلك مع الخطأ . ولما رواه الشيخان في الحسن كالصحيح ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل ضرب رجلا بعصا فذهب سمعه وبصره ولسانه وعقله وفرجه وانقطع جماعه وهو حي بست ديات ( 2 ) . « وروى ابن محبوب عن أبي أيوب » في الصحيح والشيخان في الحسن كالصحيح ( 3 ) « عن بريد العجلي ( إلى قوله ) في لسان الأخرس » فإنه شل « وعين الأعمى » بأن يقلع ما لم يكن لها نور « وذكر الخصي » فإنه كالشل لأنه لا فائدة له « وأنثييه » إذا لم يكن له ذكر أو إذا كان موجوء ( أو ) الجلدة بدون البيضتين « ثلث الدية » فذكر العنين كذكر الخصي ولا يقاس به ، بل بما سيجيء « وفي ذكر
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب ديات الأعضاء والجوارح الخ خبر 34 - 31 وأورد الثاني في الكافي باب الرجل يضرب الرجل فيذهب سمعه وبصره وعقله خبر 2 . ( 3 - 4 ) الكافي باب دية عين الأعمى الخ خبر 6 - 7 والتهذيب باب دية عين الأعور الخ خبر 7 - 8 .