تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
بن الحسين عليهما السلام بعد ذلك كيف أصنع به ؟ فقال : الدية أعرضها على قومه قال فعرضت فأبوا وجهدت فأبوا فأخبرت علي بن الحسين عليهما السلام فقال : أذهب معك بنفر من قومك فأشهد عليهم قال : ففعلت فأبوا فشهدوا عليهم ( أي بعدم أخذهم حقهم ) فرجعت إلى علي بن الحسين عليهما السلام فأخبرته قال : فخذ الدية فصرها متفرقة ثمَّ ائت الباب في وقت الظهر والفجر فألقها في الدار فمن أخذ شيئا فهو يحسب لك في الدية فإن وقت الظهر والفجر ساعة يخرج فيها أهل الدار ، قال الزهري ففعلت ذلك ولولا علي بن الحسين عليه السلام لهلكت قال : وحدثني بعض أصحابنا أن الزهري كان ضرب رجلا كان به قروح فمات من ضربه . فخبر الزهري يمكن أن يكونوا لا يجترئون على القصاص منه وكان سلم نفسه له ، ويمكن حمل خبر عيسى على أن المقتول كان من النواصب كما سيجيء « وروى الحسن بن محبوب » في الصحيح كالشيخين ويدل على أن عقاب قتل نفسه كقتل غيره لعموم الآية . « وروى الحسن بن محبوب » في الصحيح والموثق كالشيخين ( 1 ) « عن عبد الله بن سنان ( إلى قوله ) فلا توبة له » لأنه حينئذ كافر ولا يقبل توبة المرتد إذا كان
هامش
( 1 ) أورده والذي بعده في الكافي باب ان من قتل مؤمنا على دينه فليست له توبة خبر 3 - 2 والتهذيب باب القضايا في الديات القصاص خبر 39 - 31 من كتاب الديات .