وروى الشيخان في الموثق كالصحيح ، عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برجل دميم قصير قد سقى بطنه وقد درت « وفي يب وبدت » عروق بطنه قد فجر بامرأة فقالت المرأة ما علمت به إلا وقد دخل علي فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أزنيت ؟ فقال : نعم ولم يكن أحصن فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصره فيه وخفضه « أي تعجبا أو قهرا » ثمَّ دعا بعذق فعده مائة ثمَّ ضربه بشماريخه ( 1 ) .
وفي الموثق عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أتي أمير المؤمنين عليه السلام برجل أصاب حدا وبه قروح في جسده كثيرة فقال أمير المؤمنين أقروه « أخروه - خ » حتى يبرأ لا تنكئوها « أو لا تنكوها - أي لا تجرحوها » عليه فتقتلوه .
وفي القوي : عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام أتي برجل أصاب حدا وبه قروح ومرض وأشباه ذلك فقال أمير المؤمنين عليه السلام أخروه حتى لا تنكي قروحه عليه فيموت ولكن إذا برأ حددناه .
ويحمل الخبران على ما لم يطق المريض الضرب بالشمراخ أيضا وكان المظنون قتله به « أو » إذا اقتضت المصلحة التأخير « أو » التقديم في الضرب بالشمراخ « أو » التخيير .
« وفي رواية عبد الله بن المغيرة » في الصحيح « وصفوان » في الحسن كالصحيح ورواه الشيخان في الموثق كالصحيح عن صفوان عمن رواه ( 2 ) « وغير واحد » أي جماعة آخرون غيرهما « رفعوه » جميعا « إلى أبي عبد الله عليه السلام » أي
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب الرجل يجب عليه الحد وهو مريض الخ خبر 4 - 3 - 5 والتهذيب باب حدود الزنا خبر 108 - 109 - 110 .
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب صفة الرجم خبر 3 - 2 - 4 - 1 والتهذيب باب حدود الزنا خبر 113 - 112 - 114 - 115 .