الذي جاء به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله سبعة عشر ألف آية والذي بيننا ستة آلاف ( 1 ) وكسر .
وعن البزنطي قال دفع إلى أبو الحسن عليه السلام مصحفا وقال : لا تنظر فيه ففتحته فقرأت فيه لم يكن الذين كفروا فوجدت فيها « أو فيه » اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم قال : فبعث إلى : ابعث لي بالمصحف .
وفي الحسن كالصحيح عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الناس يقولون : إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال : كذبوا أعداء الله ، ولكن نزل على حرف واحد من عند الواحد .
وفي القوي كالصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن القرآن واحد نزل من عند واحد ، ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة .
وفي القوي كالصحيح ، عن سفيان بن السمط قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تنزيل القرآن قال : اقرؤا كما علمتم .
وفي الصحيح عن سالم بن أبي سلمة قال قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أسمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرأ الناس فقال أبو عبد الله عليه السلام : كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم صلوات الله عليه فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال : أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه وقال لهم : هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد جمعته من اللوحين فقالوا هو ذا عندنا مصحف جامع فيه
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب النوادر خبر 28 - 16 - 13 - 12 - 15 - 23 من كتاب فضل القرآن - واعلم أنه قد اشتهر بين الناس ان القرآن ستة آلاف وستمأة وستة وستون آية وروى الطبرسي ره في المجمع عن النبي ( ص ) ان القرآن ستة آلاف ومأتان وثلاث وستين آية ولعل الاختلاف من قبل تحديد الآيات والله العالم .