بالقرآن صوتك فإن الله عز وجل يحب الصوت الحسن ترجع فيه ترجيعا ( 1 ) - والترجيع ترديد الصوت .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن نزل بالحزن فاقرؤوه بالحزن .
وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إن من أجمل الجمال الشعر الحسن أو نغمة الصوت الحسن .
وفي القوي عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل أوحى إلى موسى بن عمران عليه السلام : إذا وقفت بين يدي فقف موقف الذليل الفقير وإذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين .
وعن علي بن محمد النوفلي ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : ذكرت الصوت عنده فقال إن علي بن الحسين عليهما السلام كان يقرأ فربما يمر ( مر - خ ل ) به المار فصعق من صوته ، وإن الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه ، قلت ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحمل الناس من خلفه ما يطيقون .
وفي القوي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما بعث الله عز وجل نبيا إلا حسن الصوت .
وفي القوي عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) أورده والثمانية التي بعده في أصول الكافي باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن خبر 13 - 2 - 8 - 6 - 4 - 7 - 10 - 11 - 1 من كتاب فضل القرآن .