لجنوده ألقوا بينهم الحسد والبغي فإنهما يعد لأن عند الله الشرك .
وفي القوي ، عن ابن القداح . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
إن أعجل الشر عقوبة ، البغي .
« ونهى » روى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن أبان بن عثمان ( فإنه أجمعت العصابة عليه مع أن ناووسيته منقولة عن علي بن الحسن ، الفاسد المذهب ، وأكثر ما نقول في الموثق كالصحيح لأجله تبعا للمشهور ) عن أبي العباس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن التحريش بين البهائم فقال كله مكروه إلا الكلب ( 1 ) .
وبالإسناد ، عن مسمع قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التحريش بين البهائم فقال أكره ذلك إلا الكلاب ( 2 ) - وفي النهاية فيه أنه نهي عن التحريش بين البهائم وهو الإغراء وتهييج بعضها على بعض كما يفعل بين الجمال والكباش والديوك وغيرها ، « وسئل رجل ( إلى قوله ) فذكرتك الجنة » أي تذكرك أن في الجنة أصواتا حسنة أو تقرء القرآن والذكر وأمثالهما مما يذكر الله والجنة ، ويظهر من المصنف أن أمثال هذه لا تسمى غناء وإنما الغناء ما كان في باطل ، ويؤيده العرف وما رواه الكليني في الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام إذا قرأت القرآن فرفعت به صوتي جاءني الشيطان فقال : إنما تراءى بهذا أهلك والناس قال : يا أبا محمد اقرأ قراءة ما بين القراءتين تسمع أهلك ورجع
هامش
( 1 و 2 ) الكافي باب التحريش بين البهائم خبر 1 و 3 من كتاب الدواجن ( قبل كتاب الوصايا ) .