« وحق على الله عز وجل أن لا يبغي » أي لا يتطاول كما قال الله تعالى :
« تِلْكَ الدَّارُ الاْخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ ولا فَساداً والْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » ( 1 ) .
وروى الشيخان في القوي ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
دعا رجل بعض بني هاشم إلى البراز فأبى أن يبارزه فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ما منعك أن تبارزه ؟ قال : كان فارس العرب خشيت أن يغلبني فقال له أمير المؤمنين عليه السلام فإنه بغى عليك ولو بارزته لغلبته ولو بغى جبل على جبل لهد الباغي ( 2 ) .
وفي الحسن كالصحيح للكليني ، عن ابن رئاب ويعقوب السراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أيها الناس إن البغي يقود أصحابه إلى النار ، وإن أول من بغى على الله عناق ، بنت آدم وأول قتيل قتله الله عناق وكان مجلسها جريبا في جريب وكان لها عشرون إصبعا في كل إصبع ظفران مثل المنجلين فسلط الله عليها أسدا كالفيل وذئبا كالبعير ونسرا مثل البغل فقتلتها وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا ( 3 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن مسمع أبي سيار أن أبا عبد الله عليه السلام كتب إليه في كتاب : انظر أن لا تكلمن ( أو لا تكلم ) بكلمة بغي أبدا وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك .
وفي القوي كالصحيح ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقول إبليس
هامش
( 1 ) القصص - 83 .
( 2 ) التهذيب باب النوادر خبر 2 من كتاب الجهاد والكافي باب طلب المبارزة خبر 2 من كتاب الجهاد .
( 3 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب البغي خبر 4 - 3 - 2 - 1 من كتاب الايمان والكفر .