تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وتأخيراً . ولربّما جاءت كلمة « عضّوا عليها . . . » بعد « الطاعة » لا بعد « السنة » . . . وربما قال : « وعضوا على نواجذكم بالحقّ » . لكن في أحد الألفاظ : « عليكم بتقوى الله . . . أظنّه قال : والسمع والطاعة » فالراوي غير متأكد من أنه قال ذلك ! ثّم لمن السمع والطاعة ؟ ! والحافظ أبو نعيم رواه بترجمة العرباض بسنده : عن الوليد بن مسلم ، ثنا ثور ابن يزيد ، عن خالد بن معدان ، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر ، قالا : « أتينا العرباض بن سارية - وهو مّمن نزل . . . - وقلنا : أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين » ( 1 ) . رواه إلى هنا ولم يزد عليه . ورواه بترجمة خالد من أوله إلى آخره ( 2 ) . والأمر سهل . . . ثم إنه جاء في بعض ألفاظ الحديث في آخره : « فكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث : فإن المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد » ( 3 ) . لكن « أسد بن وداعة » - وهو من الذين كانوا يجلسون ويسبّون عليّ بن أبي طالب عليه السلام كما عرفت - لم يقع في شيء من طرق الحديث فبأي وجه كان يزيد في هذا الحديث ؟ ! وهل المؤمن كالجمل . . . ؟ ! فلما رأى بعضهم أن هذا تلاعبّ بالحديث بزيادة باطلة من رجل مبطل ، وأن ذلك قد يكشف عن حقيقة حال الحديث . . . صحّفه إلى :
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 2 / 13 . ( 2 ) حلية الأولياء 2 / 13 . ( 3 ) المستدرك 1 / 96 .