قال تعالى : ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ) ( 1 ) .
وقال : ( أفلا يتدبرون القرآن ) ( 2 ) .
وقال : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ) ( 3 ) .
وقال : ( أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين ) ( 4 ) .
وقد ورد في أحاديث صحيحة عن النبي وأئمة أهل البيت عليهم السلام أنهم حثوا على
الرجوع إلى القرآن الكريم عند حدوث الفتن وظهور المشاكل ( 5 ) ، فماذا نصنع بهذه
الأحاديث ؟ .
وقد ثبت أيضا عن طريق العامة في أحاديث نبوية وعن طريق الخاصة في روايات متواترة عن
النبي وأئمة أهل البيت عليهم السلام ضرورة عرض الأخبار على كتاب الله تعالى ( 6 ) .
وبموجبها يجب عرضها على القرآن الكريم فما وافقه يؤخذ به وما خالفه يطرح .
من البديهي أن مضمون هذه الأحاديث يصح لو كانت الآيات
هامش
( 1 ) سورة النحل : 89 .
( 2 ) سورة النساء : 82 .
( 3 ) سورة ص : 22 .
( 4 ) سورة المؤمنون : 67 .
( 5 ) أنظر أوائل تفسير العياشي والصافي والبرهان وبحار الأنوار .
( 6 ) بحار الأنوار 1 / 137 ، باب اختلاف الأخبار .