( ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس الا كفورا ) ( 1 ) .
ويقول : ( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون ) ( 2 ) .
وفي القرآن الكريم كثير من الأمثال ، إلا أن الآيات المذكورة وما في معناها مطلقة
لا تختص بأمثال قرآنية خاصة . فعليه لا بد من القول بأن الآيات كلها أمثال بالنسبة إلى
المعارف العالية التي هي المقصد الأسمى للقرآن .
في القرآن المحكم والمتشابه :
يقول الله تعالى : ( كتاب أحكمت آياته ) ( 3 ) .
ويقول : ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون
ربهم ) ( 4 ) .
ويقول : ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وآخر متشابهات فأما
الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 89 .
( 2 ) سورة العنكبوت : 43 .
( 3 ) سورة هود : 1 .
( 4 ) سورة الزمر : 23 .