تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن في الإسلام — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
كتبوا خمس نسخ من القرآن ، فجعلوا نسخة منها في المدينة وأرسلوا نسخة إلى مكة ونسخة إلى الشام ونسخة إلى الكوفة ونسخة إلى البصرة . ويقال ان غير هذه النسخ الخمس أرسلت نسخة أيضا إلى اليمين ونسخة إلى البحرين . وهذه النسخة هي التي تعرف بمصحف الامام ، وجميع نسخ القرآن مكتوبة على احدى هذه النسخ . الاختلاف الموجود ( 1 ) بين هذه النسخ والمصحف الأول أن في المصحف الأول كانت سورة البراءة بين المئين وسورة الأنفال في المثاني ، وفي مصحف الامام وضعت سورة الأنفال والبراءة في مكان واحد بين سورة الأعراف وسورة يونس . اهتمام المسلمين بالقرآن : لقد قلنا إن الآيات والسور كانت موزعة عند المسلمين قبل الجمع الأول والثاني ، وكانوا يهتمون بشأنها بالغ الاهتمام . وبالإضافة إلى هذا كان جماعة من الصحابة والتابعين من القراء وجمع القرآن تم بحضور هؤلاء وهم كلهم قد قبلوا المصحف إلى وضع تحت تصرفهم واستنسخوا بلا رد ولا ايراد . وحتى في الجمع الثاني ( جمع عثمان ) أرادوا حذف الواو من آية ( والذين يكنزون الذهب والفضة ) ( 2 ) فمنعوهم من هذا
هامش
( 1 ) الاتقان 1 / 62 . ( 2 ) سورة التوبة : 34 .
القرآن في الإسلام — صفحة 136 | السيد محمدحسين الطباطبائي / السيد أحمد الحسيني