شرح
الحسين بن خالد الخفاف ، هو الحسين بن أبي العلاء له كتب ومعروف بكثرة روايته ورواية الأجلاء عنه ، فيكون اللفظ عند الإطلاق منصرفا إليه .
ولكن في النفس من الجواب شيء ، وهو انّ المذكور في سند الروايات الكثيرة هو الحسين بن أبي العلاء ، والخفاف الثقة معروف بهذا العنوان ، وأمّا بعنوان الحسين بن خالد ، فلم يعلم معروفيته به حتى ينصرف اللفظ إليه .
نعم ، لو كان المروي عنه أبا عبد اللَّه عليه السّلام ، يمكن حمله على أبي العلاء لكثرة روايته عنه عليه السّلام ، بل لم يثبت أصل رواية الصيرفي عنه عليه السّلام ، ولكن المروي عنه في هذه الرواية هو أبو الحسن عليه السّلام .
وأمّا ما ذكرنا سابقا ، من أنّ الراوي عن الحسين بن خالد عمرو بن عثمان الخزاز ، وهذا قرينة على كونه ابن أبي العلاء الخفاف ، فقد اعتمدنا على ما استظهره الأردبيلي ، ثم راجعنا روايات الحسين بن خالد والحسين بن أبي العلاء ولم نجد وجه لما استظهره .
ولكن مع ذلك لا بدّ من الالتزام بأنّ الهارب من الحفيرة إذا ثبت زناه بالبينة يرد ، أخذا بما دلّ على تعين قتله بالرجم ، فإنّه يدخل فيما دل على أنّ المحصن يرجم ، واما صحيحة أبي بصير فالوارد فيها الضمير لا الاسم الظاهر ، ولعدم ذكر مرجعه يكون مجملا ، فالقدر المتيقن من مرجعه الثابت زناه بإقراره ، بقرينة موثقة أبي العباس الوارد فيها رمي الزبير الهارب بساق بعير .
هذا كله بالإضافة إلى الرجم ، وأمّا بالإضافة إلى الجلد ، فان هرب الزاني