فروع العلم الإجمالي
قد اشتهر بين الفقهاء في خاتمة مسائل الشكّ التكلَّم في كثير من فروع العلم الإجمالي ، وقد تعرض السيّد الطباطبائي صاحب العروة قدّس سرّه ( 1 ) فيها لخمس وستين مسألة من المسائل المتفرّقة ، لكنّها لا تنحصر بما إذا كان في البين علم إجماليّ ، بل يوجد فيها بعض مسائل الشكّ الخالي عن العلم الإجمالي . كما أنّ ما اشتمل على العلم الإجمالي بين ما كان العلم الإجمالي متعلقا بأصل الصلاة وهي مسألة واحدة من المسائل الختامية ، وبين ما كان العمل الإجمالي متعلقا بركعاتها وهي عشر من تلك المسائل ، وبين ما كان متعلقا بأفعالها وهي خمس عشرة منها ، كما أنّ متعلَّق العلم الإجمالي في الأفعال قد يكون هو الزيادة وقد يكون هي النقيصة فلا تغفل ، وكيف كان فنحن نقتصر على جملة منها التي يكون الابتلاء بها أكثر من غيرها فنقول :
هامش
( 1 ) العروة الوثقى 1 : 687 .