شفيع في حدّ ) « عن سلمة ، عن الصّادق عليه السّلام : كان أسامة بن زيد يشفع في الشّيء الذي لا حدّ فيه فأتى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم بإنسان قد وجب عليه حدّ فشفع له أسامة ، فقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم له : لا يشفع في حدّ » .
ثمّ « عن محمّد بن قيس ، عن الباقر عليه السّلام كان لأمّ سلمة زوجة النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم أمة فسرقت من قوم فأتى بها النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم فكلَّمته أمّ سلمة فيها فقال النبيّ : يا أمّ سلمة هذا حدّ من حدود اللَّه عزّ وجلّ لا يضيّع فقطعها النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم » . ورواه التّهذيب في 114 ممّا يأتي ، ثمّ « عن السكونيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
لا يشفعنّ أحد في حدّ إذا بلغ الإمام فإنّه لا يملكه ، واشفع في ما لم يبلغ الإمام إذا رأيت النّدم واشفع عند الإمام في غير الحدّ . مع الرّجوع من المشفوع له ، ولا تشفع في حقّ امرئ مسلم ولا غيره إلَّا باذنه « . ورواه التهذيب في 115 من حدّ سرقته .
وأخيرا « عن مثنى الحنّاط ، عنه عليه السّلام قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم لأسامة : يا أسامة لا تشفع في حدّ » .
( الفصل الثالث في القذف ) [ أحكام القذف ]
( وهو مثل قوله : « زنيت » أو « لطت » أو « أنت زان » أو « لائط » وشبهه مع الصراحة )
( 1 ) روى الكافي ( في 3 باب ما يجب فيه التعزير ، 48 من حدوده ) « عن عبد الرّحمن ابن أبي عبد اللَّه ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن رجل سبّ رجلا بغير قذف يعرّض به هل يجلد ؟ قال : عليه تعزير » .
( والمعرفة بموضوع اللفظ بأي لغة كان )
( 2 ) وكذا إذا قال له : أنت ملوط به ، روى الكافي ( في 16 من باب حدّ القاذف ، 26 من حدوده ) « عن عبّاد ابن صهيب ، عن الصّادق عليه السّلام : كان عليّ عليه السّلام يقول : إذا قال الرّجل للرّجل : يا معفوج ويا منكوح في دبره ، فان عليه الحدّ حدّ القاذف » . ورواه التهذيب في 10 من حدّ فريته .