إلى غيره على ذكر الرّجل الأخير مشيرا إلى أنّه بإسناد قبله ، لكن ليس في خبر قبله ( الخبر 10 ) بل قبل قبله في 9 ففيه « محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح - إلخ » ولا بدّ أنّه غفل وتوهّم أنّه قبله ، والوافي نقله لذا مقطوعا والوسائل جعله مبنيّا على ذاك ، ثمّ إنّ ما في الخبر « فقال له أبو شبل » القائل فيه صالح روى صالح عن يونس صدر الخبر إلى « ففيها أربعون » وأمّا قول أبي شبل في ذيل الخبر فرواه صالح ، عن نفس أبي شبل فقال « وأخبرنا - إلخ » والوسائل لم يتفطَّن لربطه فجعل الخبر إلى « ففيها أربعون » وجعل الذّيل خبرا آخر ، فقال : « وبالإسناد ، عن صالح ، عن أبي شبل قال حضرت يونس وأبو عبد اللَّه عليه السّلام يخبره بالدّيات - إلخ » والوافي نقل جميعه عن الكافي والتّهذيب خبرا وأحدا كما نقلناه .
وإنّما جعله الفقيه خبرين إنشاء منه مع تغيير لفظه ففي 2 ممّا مرّ عنه « وروى محمّد بن إسماعيل ، عن يونس الشيبانيّ : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : فإن خرج في النطفة قطرة دم - إلى - فأربعون دينارا - ثمّ قال » وروى محمّد بن إسماعيل عن أبي شبل قال حضرت يونس الشيبانيّ وأبو عبد اللَّه عليه السّلام يخبره بالدّيات « - إلخ » ثمّ إنّ اسناد الكافي والتّهذيب في الخبر « محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن يونس الشيبانيّ » وقول الفقيه في ما مرّ روى محمّد بن إسماعيل ، عن يونس وروى محمّد بن إسماعيل عن أبي شبل ، لا يدلّ على سقوط صالح من إسناده وهما لانّ قوله : « روى » أعمّ من كونه بلا واسطة أو معها وإنّما « فلان عن فلان » يدلّ على الرّواية بلا واسطة .
وروى الكافي ( في 13 ممّا مرّ ) « عن عبيد بن زرارة ، عنه عليه السّلام قلت : إنّ الغرّة تكون بثمانية دنانير وتكون بعشرة دنانير ؟ فقال : بخمسين » . قلت : المراد بالغرّة العبد والأمة .
وفي 15 « عن سعيد بن المسيّب : سألت عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن رجل ضرب
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 466
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٦٦