تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
ثمّ الموضحة وهي الَّتي تبدي وضح العظم ، ثمّ الهاشمة وهي الَّتي تهشم العظم ، ثمّ المنقّلة وهي الَّتي يخرج منها فراش العظام وفراش العظام قشرة تكون على العظم دون اللَّحم ، ومنه قول النابغة : « ويتبعهم منها فراش الحواجب » ثمّ المأمومة وهي الَّتي تبلغ أمّ الرأس وهي الجلدة الَّتي تكون على الدّماغ ، ومن الشجاج والجراحات الجائفة وهي الَّتي تبلغ في الجسد الجوف وفي الرأس الدّماغ « ومثله في التهذيب ( في أوّل ديات شجاجه ) لكن قال بدل » ولم تبلغ السمحاق « » ولم تبلغ العظم « وليس فيه » وكلّ قشرة رقيقة فهي سمحاق « وفيه » في قول النابغة و : « يتبعها منهم فراش الحواجب » وفيه بدل « المأمومة » « الآمّة » وليس فيه « ومن الشجاج - إلخ » . ونقل الوسائل كلام الكافي ( في أوّل أبواب ديات شجاجه ) ثمّ قال : ونقله الشيخ والصدوق عن الأصمعيّ مثله وهو كما ترى ، فإنّهما لم يذكرا الدّامية ، والكافي ذكرها وجعلها ثانية كما أنّه جعل المتلاحمة رابعة غير الباضعة . وممّا ذكرنا يظهر لك ما في قول الشّارح بعد قول المصنّف « وهي المتلاحمة » « وقيل إنّ الدّامية هي الحارصة وأنّ الباضعة مغايرة للمتلاحمة ، فيكون الباضعة هي الدّامية بالمعنى السابق واتّفق القائلان على أنّ الأربعة الألفاظ موضوعة لثلاثة معان وأنّ واحدا منها مرادف - إلى - والنزاع لفظي » فكيف يدّعى الاتّفاق على جعل الأربعة ثلاثة ؟ مع أنّ الكافي جعل لكلّ معنى مختصّا به ، وتضمّن خبر منصور الآتي وخبر الحلبيّ الآتي الثلاثة في الباضعة ، وخبر السّكونيّ الآتي الثلاثة في المتلاحمة أعمّ ، كيف والأخير تضمن أنّ في الباضعة بعيرين . وأمّا ما قاله المصنّف من أنّ في الحارصة بعيرا وفي الدّامية بعيرين وفي الباضعة ثلاثة وفي السمحاق أربعة وفي الموضحة خمسة فروى التّهذيب ( في 16 من ديات شجاجه ) « عن منصور بن حازم ، عن الصّادق عليه السّلام في الحارصة شبه الخدش بعير ، وفي الدّامية بعيران ، وفي الباضعة - وهي دون السمحاق - ثلاث من الإبل ، وفي السمحاق - وهي دون الموضحة - أربع من الإبل ، وفي الموضحة خمس