تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
في العظم هشما وفيها عشر من الإبل ، ثمّ الثامنة المنقّلة وهي الَّتي تكسر العظم وتشظيه ، وفيها خمس عشرة من الإبل ، والعود من الشجاج ، وهي الَّتي تعود من العظم ولا تخرقه ، وفيها عشرون من الإبل ، والآمّة وهي الَّتي تخرق عظم الرأس ، وتصل إلى الدّماغ ، وفيها ثلث الدّية ، وفي الجوف الجائفة وهي الَّتي تصل إلى جوف الرجل ولا تقتله ، وفيها أيضا ثلث الدّية ، وفيه النافذة وهي الجائفة إذا نفذت إلى الجانب الآخر من البدن ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في كتابه في الدّيات « إنّ فيها 433 دينارا وثلث دينار » فترى غير الحكم في كثير منها وزاد العود ولم أقف على موضوعه وحكمه ولعلَّه بالذّال المعجمة ، وفي « الأساس أطيب اللَّحم : عوّذه أي ما عاذ منه بالعظم . وفي ( 36 من ديات ) الكافي ( باب تفسير الجراحات والشجاج ) أوّلها تسمّى الحارصة وهي الَّتي تخدش ولا تجري الدّم ، ثمّ الدّامية وهي الَّتي يسيل منها الدّم ، ثمّ الباضعة وهي الَّتي تبضع اللَّحم وتقطعه ، ثمّ المتلاحمة ، وهي الَّتي تبلغ في اللَّحم ، ثمّ السمحاق وهي الَّتي تبلغ العظم - والسمحاق جلدة رقيقة على العظم - ثمّ الموضحة وهي الَّتي توضح العظم ، ثمّ الهاشمة وهي الَّتي تهشم العظم - ثمّ المنقّلة وهي الَّتي تنقل العظام من الموضع الذي خلقه اللَّه ، ثمّ الأمة والمأمومة وهي الَّتي تبلغ أمّ الدّماغ ، ثمّ الجائفة وهي الَّتي تصير في جوف الدّماغ » . وفي الفقيه ( باب الشجاج وأسمائها ) « قال الأصمعيّ : أوّل الشجاج الحارصة وهي الَّتي تحرص الجلد يعني تشقّقه ، ومنه قيل : حرص القصار الثوب أي شقّه ، ثمّ الباضعة وهي الَّتي تشق اللَّحم بعد الجلد ، ثمّ المتلاحمة وهي الَّتي أخذت في اللَّحم ولم تبلغ السمحاق ، ثمّ السمحاق وهي الَّتي بينها وبين العظم قشرة رقيقة ، وكلّ قشرة رقيقة فهي سمحاق ، ومنه قيل » في السماء سماحيق من غيم « و » على الشاة سماحيق من شحم » .