تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
في آخر ما مرّ عن عبد اللَّه القدّاح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أتي أمير المؤمنين عليه السّلام وفيه « برجل » والصواب « برجال » بشهادة قوله « ثمّ أراهم » . وأمّا « عن أبيه » هل زائد في الأوّل أو ناقص من الثاني ؟ فالظاهر الثاني ، ونقله الوسائل في ما مرّ ، عن التّهذيب وجعل الفقيه مثله والوافي نقله عنهما ، ونسب « عن أبيه » و « برجل » إليهما . وأمّا عبد اللَّه بن ميمون وعبد اللَّه القدّاح ، فواحد ، الأوّل ذكر بالنسب والثاني باللَّقب . قال الشّارح « لا يقاس النظر في يوم غيم » قلت ( وفي 20 من أخبار باب ما يجب فيه الدّية ) من الفقيه : « وفي رواية السكونيّ قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تقاس عين في يوم غيم « . ورواه التّهذيب ( في 84 من أخبار ديات أعضائه ) » عن السكونيّ بالاسم والنسب عن الصادق ، عن أبيه عنه عليه السّلام « مثله ، ثمّ روى مثله ، عن محمّد بن فضيل عن أبي الحسن عليه السّلام :
( الرابع في إبطال الشم الدية ولو ادعى ذهابه اعتبر بالروائح الطيبة والخبيثة ، ثم القسامة ، وروى تقريب الحراق : فان دمعت عيناه ونحى أنفه فكاذب والَّا فهو صادق ) . ) ( 1 ) روى الكافي ( في 7 من 32 من دياته ) مسندا عن الأصبغ ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام - لا كما قال الوسائل عن عليّ بن إبراهيم مرفوعا إليه عليه السّلام : « سئل عن رجل ضرب رجلا على هامته فادّعى المضروب أنّه لا يبصر شيئا ولا يشمّ الرّائحة وأنّه قد ذهب لسانه ؟ فقال عليه السّلام : إن صدق فله ثلاث ديات ، فقيل : وكيف يعلم أنّه صادق فقال - إلى - أمّا ما ادّعاه أنّه لا يشمّ الرائحة فإنّه يدنى منه الحراق ، فإن كان كما يقول وإلَّا نحى رأسه ودمعت عيناه - الخبر » ورواه التّهذيب في 86 من ديات أعضائه ، مثله ، وأمّا الفقيه فروى مضمونه مرفوعا عن الباقر عليه السّلام عنه عليه السّلام - لا بإسناده عن كتاب محمّد بن قيس كما قال الوسائل - ولم أقف على خبر غيره في ذهاب الشمّ