تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وأمّا قوله : « ولو رجا عوده انتظر » فالمفهوم من خبر سليمان بن خالد الآتي كون حدّ الانتظار سنة ، وأمّا ما ذكره من أنّه لو عاد فالأرش ، فينافيه ما لو كان بعد السنة ما رواه الكافي ( في 3 من 32 من دياته ) صحيحا « عن سليمان بن خالد ، عن الصّادق عليه السّلام في رجل ضرب رجلا في اذنه بعظم فادّعى أنّه لا يسمع ، قال : يترصّد ويستغفل وينتظر به سنة فان سمع أو شهد عليه رجلان أنّه يسمع وإلَّا حلفه وأعطاه الدّية قيل : يا أمير المؤمنين فإن عثر عليه بعد ذلك أنّه يسمع ، قال : إن كان اللَّه عز وجلّ ردّ عليه سمعه لم أر عليه شيئا » نعم قبل السّنة يأتي في خبر الدّيات . ورواه التّهذيب في 77 من ديات أعضائه مثله ، ورواه الفقيه في 15 من باب ما يجب فيه الدّية بلفظ آخر هكذا « عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن رجل وجأ أذن رجل بعظم فادّعى أنّه ذهب سمعه كلَّه ، قال : يؤجّل سنة ويترصّد بشاهدي عدل ، فان جاءا فشهدا أنّه سمع وأنّه أجاب على سمع فلا حقّ له ، وإن لم يعثر على أنّه سمع استحلف ثمّ إنّه أعطي الدّية ، قال : قلت له : فإنّه يسمع بعد ما أعطي الدّية قال : هو شيء أعطاه اللَّه تعالى إيّاه » ومتنه أصحّ من حيث السّياق ولا يرد عليه شيء ، فإنّه لا معنى لما في الأوّل « قيل يا أمير المؤمنين » بعد كون الخبر عن الصّادق عليه السّلام شخصه بدون النقل عن جدّه ، وأغرب الوسائل فنقل الخبر ( في 3 من أبواب ديات منافعه ) عن الكافي ، وقال « رواه الفقيه مثل التّهذيب بإسنادهما عن الحسن ابن محبوب » ثمّ نقله بعد عن الفقيه بلفظ الأخير . وأمّا قوله : « ولو تنازعا في ذهابه اعتبر حاله عند الصوت العظيم - إلى - عند غفلته » فمرّ في خبر سليمان بن خالد « أنّه يؤجّل سنة ويترصّد بشاهدي عدل ، - إلخ » ، وروى الكافي ( في 9 من 32 ) « عن يونس وابن فضّال ، عن الرّضا عليه السّلام عنه عليه السّلام قال : قضى عليه السّلام - إلى - والقسامة على نحو ما ينقص من سمعه ، فإن كان سمعه كلَّه فخيف منه فجور فإنّه يترك حتّى إذا استقلّ نوما صيح به فان سمع قاس بينهم الحاكم برأيه - الخبر » . وروى الفقيه ( في دية جوارحه ) « عن الطبيب ، عن