فضّال ، ويونس ، عن الرّضا عليه السّلام ، وعن أبي عمرو المتطبّب ، عن الصّادق عليه السّلام كليهما عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ما أفتى في الدّيات فممّا أفتى به في الجسد وجعله ستّة فرائض النفس والبصر والسّمع والكلام ونقص الوضوء من العين والبحح والشلل في اليدين والرّجلين ، ثمّ جعل مع كلّ شيء من هذه قسامة على نحو ما بلغت ديته - والقسامة جعلت في النفس على العمد خمسين رجلا وعلى الخطأ خمسة وعشرين رجلا ، وعلى ما بلغت ديته من الجوارح ألف دينار ستّة نفر فما كان دون ذلك فبحسابه من ستّة نفر - والقسامة في النفس والسّمع والبصر والعقل والضوء من العين والبحح ونقص اليدين والرّجلين فهو من ستّة أجزاء الرّجل ، تفسير ذلك إذا أصيب الرّجل من هذه الأجزاء الستّة قيس ذلك ، فإن كان سدس بصره أو سمعه أو كلامه أو غير ذلك حلف هو وحده - الخبر « لكن رواه الفقيه في أوّل دياته باب دية جوارح الإنسان ، عن ابن أبي عمير الطبيب ، عن الصّادق ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام وفيه بدل » ونقص الضوء من العين « » ونقص الصوت من الغنن « وزاد بعد » والشّلل من اليدين والرّجلين « » وجعل هذا بقياس ذلك الحكم « ، وفيه بدل » وعلى ما بلغت ديته من الجوارح ألف دينار ستّة نفر « » على ما بلغت ديته ألف دينار من الجروح بقسامة ستّة نفر « والصحيح في الأخير ما في التّهذيب وفيه أيضا » والقسامة في النفس والسّمع والبصر والعقل والصوت من الغنن والبحح ونقص اليدين والرّجلين فهذه ستّة أجزاء الرّجل ، فالدّية في النفس ألف دينار ، والأنف ألف دينار والصوت كلَّه من الغنن والبحح ألف دينار ، وشلل اليدين ألف دينار ، وذهاب السّمع كلَّه ألف دينار - إلخ « وعلى نقله فليس فيه » أو كلامه « أخيرا وفسّر أوّلا نقص الكلام بالغنّة والبحّة في الصوت فيكون خارجا عن حروف المعجم ، فيبقى خبر الأصبغ سالما عن المعارض فيتعيّن العمل به .
والكافي روى الخبر متفرّقا في أوّل بابه 27 وفي 32 ممّا يأتي ، ومن الباب 38 من دياته إلى 40 منها في خبره الأوّل ، ولم نقف على ذكره لما مرّ رأسا ، وإنّما
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 391
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٩١