ومن أخباره ما رواه العيون والمعاني والأمالي والتوحيد عن ابن فضّال ، عن الرّضا عليه السّلام : إنّ أوّل ما خلق اللَّه عزّ وجلّ ليعرف به خلقه الكتابة ، حروف المعجم ثمّ يعطى الدّية بقدر ما لم يفصح به منها » .
( وفي لسان الأخرس ثلث الدّية وفي بعضه بحسابه )
( 1 ) روى الكافي ( في 6 من دية عين أعماه - إلخ - 31 من دياته ) « حسنا عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السّلام قال : في لسان الأخرس وعين الأعمى وذكر الخصيّ وأنثييه ثلث الدّية » .
ورواه الفقيه في 6 من باب ما يجب فيه الدّية ، ورواه التّهذيب في 7 من دية عين أعوره ، وفيهما « وذكر الخصيّ الحرّ » والوصف زائد .
وروى الكافي ( في 7 ممّا مرّ ) والتّهذيب ( في 8 ممّا مرّ ) « عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام : سأله بعض آل زرارة عن رجل قطع لسان رجل أخرس ، فقال : إن كان ولدته أمّه وهو أخرس فعليه ثلث الدّية ، وإن كان لسانه ذهب به وجع أو آفة بعد ما كان يتكلَّم فان على الذي قطع لسانه ثلث دية لسانه - الخبر » .
ورواه الفقيه في باب دية لسان أخرسه . وفيه بعد « وهو أخرس » « فعليه الدّية » وهو الصحيح ، وإلَّا لكان التفصيل بلا فصل وعليه فليفصل في الأخرس بما فيه ، وأمّا كون بعضه بحسابه فهو مقتضى القاعدة .
( ولو ادّعى الصحيح ذهاب نطقه بالجناية صدق بالقسامة وقيل يضرب لسانه بإبرة فإن خرج الدم اسود صدق وان خرج احمر كذب )
( 2 ) قال الشّارح : « والمستند رواية أصبغ عن أمير المؤمنين عليه السّلام وفي طريقها ضعف وإرسال » . قلت : بل الخبر مسند روى الكافي ( في 7 من باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه أو بصره أو غير ذلك من جوارحه ، 32 من دياته ) عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن الوليد ، عن محمّد بن فرات ، عن الأصبغ بن نباتة قال : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن رجل ضرب رجلا على هامته فادّعى المضروب أنّه لا يبصر شيئا ولا يشمّ الرّائحة وأنّه قد ذهب لسانه - إلى - وأمّا ما ادّعاه في