تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
لسانه فإنّه يضرب على لسانه بإبرة فإن خرج الدّم أحمر فقد كذب ، وإن خرج الدّم أسود فقد صدق « ورواه التّهذيب في 86 من ديات أعضائه مثله لكن أسقط » ابن أبي عمير » . ورواه الفقيه في 6 من باب الحيل في أحكامه ، من كتاب قضاياه مرفوعا فقال : « وقال أبو جعفر عليه السّلام : ضرب رجل رجلا على هامته على عهد أمير المؤمنين عليه السّلام - إلى أن قال - وأمّا ما ادّعاه في لسانه من الخرس وأنّه لا ينطق ، فإنّه يستبرء ذلك بإبرة يضرب على لسانه فإن كان نطق خرج الدّم أحمر ، وإن كان لا ينطق خرج الدّم أسود » . وأمّا قول الجواهر : « رواها المحمّدون الثلاثة » فلا يصحّ إلَّا أن نقول بأنّ قول الفقيه « وقال أبو جعفر عليه السّلام » وهم بعد كون السند فيه ما في الكافي والتّهذيب ، وأنّه أراد خبر الأصبغ ، ولكن بعد عدم وقوفنا على المستندات لا يمكننا ذلك لا سيّما أنّ لفظه غير لفظ خبر الأصبغ ، فلعلَّه رأى روايته عن الباقر عليه السّلام إمّا في كتاب محمّد بن قيس أو غيره . ومن الغريب أنّ الوسائل ، توهّم فنقله عن الكافي ، عن عليّ بن إبراهيم رفعه سئل أمير المؤمنين عليه السّلام كما أنّه قال ورواه الصّدوق بإسناده إلى قضايا أمير - المؤمنين عليه السّلام بلفظ الكافي مع أنّ لفظه كما ترى مختلف ، ورواياته بإسناده إلى قضاياه عليه السّلام إنّما هو في ما قال : « وقضى عليه السّلام » كما يفهم من مشيخته لا في مثل ما مرّ . وأجاد الوافي فرواه عن الكافي مسندا لكن راجع إسناد التّهذيب فجعله مثل التّهذيب بدون ابن أبي عمير ، ونقل ما في الفقيه كما فيه بلفظ « وقال أبو جعفر عليه السّلام » وقال باختلاف لفظه . ثمّ القول برواية أصبغ للخلاف والحلبيّ وابن حمزة وابن زهرة وبالقسامة للنهاية والظاهر أنّه استند إلى ما رواه هو في التّهذيب ( في 8 من بيّنات قتله ) « عن ابن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 390 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )