وروى التّهذيب ( في 67 من ديات أعضائه ) « عن غياث ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام : قضى في شحمة الأذن بثلث دية الأذن - إلى - وفي كلّ جانب من الأنف ثلث دية الأنف » .
( السادسة في كلّ من الشفتين نصف الدّية وقيل في السفلى الثلثان وفي بعضها بالنسبة مساحة )
( 1 ) ذهب إلى النّصف العمانيّ استنادا إلى الأخبار العامّة مثل ما رواه الكافي ( في 23 من 27 من دياته ) « عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصادق عليه السّلام : ما كان في الجسد منه اثنان ففي الواحد نصف الدّية مثل اليدين والعينين - الخبر » .
وفي الأوّل منه « عن يونس : أنّه عرض على الرّضا عليه السّلام كتاب الدّيات وكان فيه » في ذهاب السّمع كلَّه ألف دينار - إلى - والشّفتين إذا استوصلتا ألف دينار - الخبر » .
وفي 4 منه « عن الحلبيّ ، عنه عليه السّلام في الرّجل يكسر ظهره - إلى - وفي الشفتين الدّية » .
وفي 7 « عن زرارة ، عنه عليه السّلام - في خبر - وفي الشّفتين الدّية ، وفي العينين الدّية - الخبر » .
وروى الفقيه ( في 13 من باب ما يجب فيه الدّية ) « عن هشام بن سالم ، عن الصّادق عليه السّلام كلّ ما كان في الإنسان اثنين ففيهما الدّية ، وفي إحديهما نصف الدّية ، وما كان واحدا ففيه الدّية » ورواه التهذيب في 53 من ديات أعضائه « عن هشام بن سالم قال : كلّ ما كان - إلخ » وإلى خصوص خبر سماعة « سألته عن اليد فقال : نصف الدّية - إلى - والشفتان العليا والسفلى سواء في الدّية » .
واقتصر الشّارح من العمومات على خبر هشام فقال استدلالا للمصنّف مشيرا إليه : للخبر العامّ وهو صحيح ، لكنّه مقطوع . وهو كما ترى فمقطوعيّته برواية التّهذيب ، وأمّا الفقيه فعرفت أنّه عن الصّادق عليه السّلام .