تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
يونس عرضه على الرّضا عليه السّلام وقال : هو صحيح « وهو إسناد صحيح أو حسن وآخر » عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عنه عليه السّلام « وابن فضّال وهو » الحسن « ثقة كما حقّق في الرّجال على الصحيح ، وتسميته خبر ظريف فقط لا وجه له مع أنّ ظريفا لم يكن راوي الخبر وإنّما هو في طريقه وهو خبر أبي عمرو المتطبّب عن الصّادق عليه السّلام على نقل الكافي والتّهذيب وابن أبي عمر الطبيب عنه عليه السّلام على نقل الفقيه ، والأصل في كلامه المختلف فقال : « روى التّهذيب عن ظريف بن ناصح عن الصّادق عليه السّلام « ولو كان قال : كتاب ظريف لأنّه جعله كتابا وبه عبّر الشيخان كان وجها . روى الكافي ( في أوّل 38 من أبواب دياته ) والتّهذيب ( في 26 من أخبار باب ديات شجاجه ) بإسناديهما عن ابن فضّال : ويونس ، عن الرّضا عليه السّلام ، وبإسناديهما « عن أبي عمرو المتطبّب ، عن الصّادق عليه السّلام : أفتى أمير المؤمنين عليه السّلام فكتب النّاس فتياه وكتب به أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أمرائه ورؤس أجناده ، فممّا كان فيه : « إن أصيب شفر العين الأعلى فشتر ، فديته ثلث دية العين مائه دينار وستّة وستّون دينارا وثلثا دينار ، وإن أصيب شفر العين الأسفل فشتر ، فديته نصف دية العين مائتا دينار وخمسون دينارا - الخبر » . ورواه الفقيه بطوله في باب دية جوارح الإنسان بإسناده عن ابن أبي عمر الطبيب ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام - إلى أن قال بعد سدس من الخبر - وقضى في شفر العين الأعلى - إلخ « ، والأوّلان ذكراه في أوّل الخبر كما مرّ ، والشفر الجزء الأخير من الجفن ، ففي القاموس الشفر بالضم : أصل منبت الشعر ، وفي المصباح » قال ابن قتيبة : والعامّة تجعل أشفار العين الجفون ، وهو غلط ، وإنّما الأشفار حروف العين الَّتي تنبت عليه الشعر » . وقوله « فشتر » أي انقلب شفر عينه ، ففي « المغرب » رجل أشتر أي انقلب شفر عينه من أسفل أو أعلى ، ثمّ الظاهر أنّ هذه المسألة ممّا حصل فيه الخلط