صغراه بيت المال كما في أخبار أصل القسامة ومن مات في زحام الأعياد أو عرفة أو على بئر أو جسر لا يعلم قاتله لا قريب القاتل ، وقد ذكر صغراه في رواية الكافي للخبر كما مرّ .
وأمّا قوله « وذهب ابن إدريس - إلى - وهو غريب » فلم خصّ الخلاف به مع أنّ الأصل فيه الشيخ في مبسوطيه واستبصاره كما مرّ ، ثمّ قول الحليّ ليس بغريب بعد كون الخبرين من الآحاد .
وأمّا قوله « واعلم - إلى - على تقدير هرب القاتل إن مات » فإنّما هو كذلك في الرواية الثانية ، وأمّا الأولى فليس فيها موته في رواية الكافي له ، ولا في رواية التهذيبين اللَّتين جعلناه عن الصّادق عليه السّلام وإنّما تضمّن موته رواية الفقيه له ، وهو عين خبر ابن أبي نصر التهذيبين وكيف يكون الأولى متضمّنة له ، وقد قال الكافي بعده : « في رواية أخرى - إلخ » كما مرّ .
الحمد للَّه أولا وأخيرا
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 317
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٧