تفسير ذلك : إذا أصيب الرّجل من هذه الأجزاء الستّة وقيس ذلك فإن كان سدس بصره أو سمعه أو كلامه أو غير ذلك حلف هو وحده ، وإن كان ثلث بصره حلف هو وحلف معه رجل واحد ، وإن كان نصف بصره حلف هو وحلف معه رجلان ، وإن كان ثلثي بصره حلف هو وحلف معه ثلاثة نفر ، وإن كان أربعة أخماس بصره حلف هو وحلف معه أربعة نفر ، وإن كان بصره كلَّه حلف هو وحلف معه خمسة نفر ، وكذلك القسامة كلَّها في الجروح ، فإن لم يكن للمصاب من يحلف معه ضوعفت عليه الايمان ، فإن كان سدس بصره حلف مرّة واحدة ، وإن كان الثلث حلف مرّتين وإن كان النّصف حلف ثلاث مرّات وإن كان الثلثين حلف أربع مرّات ، وإن كان خمسة أسداس حلف خمس مرّات ، وإن كان كلَّه حلف ستّ مرّات ، ثمّ يعطى » .
ورواه التّهذيب في 8 من بينات قتله لكن فيه بدل « ونقص الصوت من الغنن » « ونقص الضوء من العين » وبدل « والصوت من الغنن » « والضوء من العين » والصواب ما في الكافي فرواه نفسه في 26 من أخبار باب ديات شجاجه مثل الكافي وكذلك رواه الفقيه مثل الكافي في أوّل ديات جراحه .
وروى الكافي خبر أبي عمرو المتطبّب عن الصّادق عليه السّلام ( في 38 من دياته ) بعد خبر ابن فضّال ويونس عن الرّضا عليه السّلام ، وقال في 39 وبالإسناد الأوّل - إلى أن قال بعد ذكر احداب الظهر وكون ديته ألف دينار - « والقسامة في كلّ شيء من ذلك ستّة نفر على ما بلغت ديته » .
وروى الفقيه ( في أوّل دية جوارحه أوّل دياته ) بالإسناد الثاني فقط مع تبديل « أبي عمرو المتطبّب ، بابن أبي عمير الطبيب ، وزيادة حسين الرّواسيّ ، قبله في السند وتشهد لزيادته رواية التّهذيب له ( في 70 من باب ديات أعضائه ) عن كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن أحمد بن محمّد ، ومحمّد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن عليّ ابن فضّال ، عن عبد اللَّه بن أيّوب ، عن الحسين بن عثمان عن أبي عمرو الطبيب ، عنه عليه السّلام .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 287
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨٧