تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
لو لم يؤده النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قلت : لا نقول لما قد صنع النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لو لم يصنعه ، قال : فقلت له : فعلى من القسامة ؟ قال : على أهل القتيل « والظاهر كون » فقلت له « محرّف » فقال لي « وأنّ الأصل في قوله » يقسمون على صاحبنا « » لا نصدّقهم يقسمون على صاحبنا » . وفي 3 « روى محمّد بن سهل ، عن أبيه ، عن بعض أشياخه ، عن الصّادق عليه السّلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام : سئل عن رجل كان جالسا مع قوم ثقات ونفر معهم ، أو رجل وجد في قبيلة أو على دار قوم فادّعى عليهم ، قال : ليس عليهم قود ولا يبطل دمه ، عليهم الدّية « والظاهر كون » ثقات ونفر « محرّف » فمات وهو « رواه الكافي في 2 من باب آخر منه ، 45 من دياته ، والتّهذيب ( في 13 من أخبار باب القضاء في قتيل الزّحام ) » عن محمّد بن مسلم ، عن الصّادق عليه السّلام في رجل كان جالسا مع قوم فمات وهو معهم أو رجل وجد في قبيلة وعلى باب دار قوم فادّعي عليهم ، فقال : ليس عليهم شيء ولا يبطل دمه « وزاد التّهذيب روايته بإسناد ، عن ابن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام وقال نحوه » قال : لا يطلّ دمه ولكن يعقل « ، وبإسناد آخر عن ابن سنان ، مثله . وفي 4 « عن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام إنّما جعلت القسامة ليغلظ بها في الرّجل المعروف بالشّرّ المتّهم فان شهدوا عليه جازت شهادتهم » ورواه التّهذيب في 17 من زيادات دياته ، ورواه الإستبصار في باب المقتول يوجد في قبيلة . وروى الكافي ( في باب آخر منه ، الثاني من باب المقتول لا يدرى من قتله ، 46 من دياته ) والفقيه ( في 6 ممّا مر ) « عن سماعة ، عنه عليه السّلام : سألته عن رجل يوجد قتيلا في القرية أو بين قريتين ، قال : يقاس بينهما فأيّهما كانت أقرب إليه ضمنت » ثمّ روى الكافي عن الحلبيّ ، عنه عليه السّلام وقال مثله . وروى التّهذيب ( في 6 من بينات قتله ) « عن ليث المراديّ ، عنه عليه السّلام : سألته عن القسامة على من هي ؟ أعلى أهل القاتل أو على أهل المقتول ؟ قال : على أهل