تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
نقف على قول للشيخ ولا روايات كما قال ، روى الكافي ( في أوّل باب قتل العمد وشبه العمد والخطأ ، 5 من دياته ) « عن جميل بن درّاج ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما عليهما السّلام : قتل العمد كلّ ما عمد به الضّرب فعليه القود ، وإنّما الخطأ أن يريد الشّيء فيصيب غيره - الخبر » . ورواه التهذيب في 2 من باب القضايا في الدّيات . وفي 2 « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام العمد كلّ ما اعتمد شيئا فأصابه بحديدة أو بحجر أو بعصا أو بوكزة فهذا كلَّه عمد ، والخطأ من اعتمد شيئا فأصاب غيره » . ورواه التهذيب في أوّل ما مرّ . وفي 3 « عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عنه عليه السّلام قال : يخالف يحيى بن سعيد قضاتكم ؟ قلت : نعم ، قال : هات شيئا ممّا اختلفوا فيه ، قلت : اقتتل غلامان في الرّحبة فعضّ أحدهما صاحبه فعمد المعضوض إلى حجر فضرب به رأس صاحبه الذي عضّه فشجّه فكزّ فمات ، فرفع ذلك إلى يحيى بن سعيد فأقاده فعظم ذلك على ابن أبي ليلى وابن شبرمة وكثر فيه الكلام وقالوا : إنّما هذا الخطأ . فؤاده عيسى ابن عليّ من ماله ، قال : فقال : إنّ من عندنا ليقيدون بالوكزة ، وإنّما الخطأ أن يريد الشّيء فيصيب غيره » . ورواه التهذيب في 6 ممّا مرّ لكن فيه بدل « فكزّ » « فوكزه » وليس بصحيح ، وفيه « عند ابن أبي ليلى » بدل « على ابن أبي ليلى » وفيه « وقضاتكم » . ونقله الوسائل عن الكافي ، وجعل التّهذيب مثله مطلقا وكذا الوافي إلَّا أنّه قال في التهذيب « فوكزه » بدل « فكزّ » . ثمّ الظاهر أنّ « عيسى بن عليّ » في الكافي والتهذيب محرّف « عيسى بن - موسى » وأنّه سقط بين ما فيهما « ليقيدون بالوكزة » و « إنّما الخطأ » جملات يشهد له رواية العيّاشيّ له في 225 من أخبار تفسير سورة نسائه ففيه « عيسى بن موسى » في الموضعين ، وفيه بين ما مرّ « قلت : يزعمون أنّه خطأ وأنّ العمد لا يكون إلَّا بالحديد ، فقال » « 1 » .
هامش
« 1 » غير أن نسخة العيّاشي غير متواترة ، ونسخ الكافي والتهذيب متواترة . ( الغفاري )