تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
« اللَّكم : الضرب بجمع الكفّ » ، وفي المبسوط ( في كتاب الدّفع عن النفس ) : « ولو عضّه كان له فكّ لحييه بيده الأخرى ليخلَّص يده ، فإن لم يقدر كان له أن يلكم فكَّه لأنّه موضع حاجة ، فإن لم يقدر كان له أن يبعج بطنه » ، قلت : بعج البطن شقّه ، وزاد المبسوط عضّ القفا فقال : وإن كان قد عضّ قفاه كان له أن يتحامل عليه برأسه مصعدا أو منحدرا ، فإن لم يقدر يبعج بطنه ، فإن قدر على خلاص نفسه بغير بعج البطن فبعج كان عليه الضمان . ولم أقف على نصّ فيه في أخبارنا ولكن في سنن أبي داود ( في باب الرجل يقاتل الرّجل فيدفعه عن نفسه ) « عن يعلى قال : قاتل أجير لي رجلا فعضّ يده فانتزعها فندرت ثنيّته فأتى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فأهدرها ، وقال : أتريد أن يضع يده في فيك تقضمها كالفجل ؟ » ورواه في إسناد آخر أيضا عن يعلى بن أميّة وقال : زاد « ثمّ قال - أي النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله - للعاضّ : إن شئت أن تمكَّنه من يدك فيعضّها ثمّ تنزعها من فيه » وأبطل دية أسنانه . الحمد للَّه أوّلا وأخيرا
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 225 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )