تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
100 ممّا مرّ ، وجعل الوافي التهذيب بدون « لا تعرّض - إلخ » وخصّه بنقل الكافي والوسائل جعلهما بدونه والوافي أدق نظرا . وفي 44 « عن هشام بن سالم ، عنه عليه السّلام قلت : ما تقول في رجل سبّابة لعليّ عليه السّلام ؟ فقال لي حلال الدّم ، واللَّه لولا أن تعمّ به بريئا ، فقلت : فما تقول في رجل مؤذ لنا ؟ فقال : في ما ذا ؟ قلت : مؤذينا فيك بذكرك ، فقال لي : له في عليّ عليه السّلام نصيب ؟ قلت : إنّه ليقول ذاك ويظهره ، قال : لا تعرّض له » . ورواه التهذيب في 101 ممّا مرّ وجعل الوافي والمرآة قوله « له في عليّ عليه السّلام نصيب » استفهاما ، وقوله « قلت : إنّه ليقول ذاك ويظهره » جوابه والأظهر كونه خبرا ، وأنّ الصّادق عليه السّلام قال : له أي لشخصه أيضا نصيب مثل جدّه عليّ عليه السّلام في سبّ النّاس له ونهيه عن التعرّض له للتقيّة والخوف من قتل شيعته بهم بشهادة خبر عبد اللَّه بن سليمان المتقدّم عليه . وروى الفقيه ( في 6 من حد قذفه ) « عن أبي بكر الحضرميّ ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن رجل يفتري على رجل من جاهليّة العرب ، قال : يضرب حدّا ، قلت : يضرب حدّا ؟ قال : نعم ، إنّ ذلك يدخل على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم » . ورواه التّهذيب في 104 ممّا مرّ وفيه « عن أبي جعفر عليه السّلام قلت : جعلت فداك ما تقول في رجل يقذف بعض جاهليّة العرب ، قال : يضرب الحدّ ، إنّ ذلك يدخل على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم » . ونقله الوسائل عن التهذيب وجعل الفقيه مثله . وروى الرّوضة ( في حديثه 315 ) « عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام من قعد في مجلس يسبّ فيه إمام من الأئمّة يقدر على الانتصاف ، فلم يفعل ألبسه اللَّه عزّ وجلّ الذّلّ في الدّنيا وعذّبه في الآخرة ، وسلبه صالح ما منّ به عليه من معرفتنا » . وفي حديثه 49 « عن مرازم قال : خرجنا مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام حيث خرج من عند أبي جعفر المنصور بالحيرة فخرج ساعة أذن له وانتهى إلى السالحين في أوّل اللَّيل فعرض له عاشر كان يكون في السالحين في أوّل اللَّيل فقال له : لا أدعك أن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 125 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )