عبد اللَّه « . ورواه التهذيب في 96 ممّا مرّ .
وفي 33 « عن محمّد بن مسلم عن الباقر عليه السّلام : إنّ رجلا من هذيل كان يسبّ .
النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم فبلغ ذلك النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال : من لهذا فقام رجلان من الأنصار فقالا :
نحن فانطلقا حتّى أتيا عربة فسألا عنه ، فإذا هو يتلقّى غنمه فلحقاه بين أهله وغنمه فلم يسلَّما عليه ، فقال : من أنتما وما اسمكما ؟ فقالا له : أنت فلان بن فلان ؟
فقال : نعم ، فنزلا وضربا عنقه . قال محمّد بن مسلم : فقلت لأبي جعفر عليه السّلام : أرأيت لو أنّ رجلا الآن سبّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم أيقتل ؟ قال : إن لم تخف على نفسك فاقتله » .
ورواه التهذيب في 98 ممّا مرّ .
وفي 42 « عن مطر بن أرقم : أنّ الصّادق عليه السّلام قال : إنّ عبد العزيز بن عمر الوالي بعث إليّ فأتيته وبين يديه رجلان قد تناول أحدهما صاحبه فمرش وجهه ، وقال : ما تقول يا أبا عبد اللَّه في هذين الرّجلين ؟ قلت : وما قالا ؟ قال : قال أحدهما :
ليس للنّبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم فضل على أحد من بني أميّة في الحسب ، وقال الآخر له الفضل على النّاس كلَّهم في كلّ خير ، وغضب الذي نصر النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم فصنع بوجهه ما ترى فهل عليه شيء ، فقلت له : إنّي أظنّك قد سألت من حولك فأخبروك ، فقال :
أقسمت عليك لمّا قلت ، فقلت له : كان ينبغي للَّذي زعم أنّ أحدا مثل النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم في الفضل أن يقتل ولا يستحيى ، قال : فقال : أو ما الحسب بواحد ؟ فقلت : إنّ الحسب ليس النّسب ألا ترى لو نزلت برجل من هذه الأحباش فقراك ، فقلت : إنّ هذا لحسيب ، فقال : أو ما النسب بواحد ؟ قلت : إذا اجتمعا إلى آدم عليه السّلام فالنسب واحد إنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم وسلم لم يخلطه شرك ولا بغي ، فأمر به فقتل » .
ورواه التهذيب في 99 ممّا مرّ .
وروى في 43 « عن عبد اللَّه بن سليمان العامريّ ، عنه عليه السّلام قلت : أيّ شيء تقول في رجل سمعته يشتم عليّا عليه السّلام ويبرء منه ، فقال لي هو واللَّه حلال الدّم وما ألف منهم برجل منكم دعه ، لا تعرّض له إلَّا أن تأمن على نفسك » . ورواه التهذيب في
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 124
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٢٤