تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
زناة ، وهو كذلك لشهادة خبر العطَّار .

( مسائل : ) [ حدّ القذف ثمانون جلدة ]

( حدّ القذف ثمانون جلدة ) ( 1 ) كما هو نصّ الكتاب ففي 4 من سورة النور * ( « والَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً » ) * .
( ويجلد بثيابه حدّا متوسطا دون ضرب الزنى ) ( 2 ) قال تعالى في الزّاني والزّانية * ( « ولا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ أللهِ » ) * ولم يقل في هذا شيئا فلا بدّ أنّه متوسّط ، وروى الكافي ( في أوّل باب صفة حدّ القاذف 30 من حدوده ) « عن سماعة قال : سألته عن رجل يفتري كيف ينبغي للإمام أن يضربه ؟ قال : جلد بين الجلدين » ، ورواه التهذيب في 27 من حدّ فريته . وفي 3 « عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن عليه السّلام : يجلد المفتري ضربا بين الضربين يضرب جسده كلَّه فوق ثيابه » . ورواه التهذيب في 28 « عنه عن أبي إبراهيم عليه السلام : سألته عن المفتري قال : يضرب ضربا بين الضربين يضرب جسده كلَّه » . وفي 4 « عنه ، عنه عليه السّلام : المفتري يضرب بين الضربين يضرب جسده كلَّه فوق ثيابه » . ورواه التهذيب في 29 ممّا مرّ ، ورواه نوادر أحمد الأشعريّ مع صدر له . وأخيرا « عن مسمع بن عبد الملك ، عن الصّادق عليه السّلام قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : الزّاني أشدّ ضربا من شارب الخمر ، وشارب الخمر أشدّ ضربا من القاذف ، والقاذف أشدّ ضربا من التعزير » . ( ويشهّر ليجتنب شهادته ) ( 3 ) روى الكافي ( في 7 من باب ما يجب فيه التعزير ، 48 من حدوده ) « عن سماعة : سألته عن شهود الزّور ، فقال : يجلدون حدّا ليس له وقت وذلك إلى الامام ، ويطاف بهم حتّى يعرفهم النّاس - الخبر » . ورواه أيضا في 16 مع اختلاف في ذيله . وقال تعالى في القاذفين * ( « ولا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وأَصْلَحُوا فَإِنَّ أللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » ) * . )