تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
مصحّحة ففي الفقيه سقط وتحريف ، وقد صدّق الخطيّة الوافي فقال : الفقيه « قال أبو - ولَّاد الحنّاط : اتى أبو عبد اللَّه عليه السّلام برجلين » ولكن الوسائل لم يتفطَّن فجعل الفقيه مثل الكافي والتهذيب كما أن الوافي لم يتفطن لعدم كلمة « بالزنا » في الفقيه فاقتصر في اختلافه على ما مرّ لكن أغرب في معنى « في بدنه » فقرأه « في بدنة » بالتاء في آخره بمعنى ناقة تنحر بمكَّة ، فقال : كأنّ المراد من قوله « في بدنة » في منازعة كانت بينهما في بدنة . جرّه إلى ما قال : انّه رأى لا معنى للزنا في بدنه فجعل الكلام قذف كلّ واحد منهما صاحبه بالزنا وجعل وجه تقاذفهما منازعتهما في بدنة .
( ولو تعدّد المقذوف تعدّد الحدّ سواء اتّحد القاذف أو تعدّد ، نعم لو قذف جماعة واجتمعوا في المطالبة له فحدّ واحد ، وان افترقوا فلكل واحد حدّ وكذا الكلام في التعزير ) ( 1 ) روى الكافي ( في باب الرجل يقذف جماعة ، 27 من حدوده ) « عن جميل بن درّاج ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن رجل افترى على قوم جماعة ، قال : إن أتوا به مجتمعين ضرب حدّا واحدا ، وإن أتوا به متفرّقين ضرب لكلّ واحد منهم جدّا » . ورواه التهذيب في 19 من حدّ فريته . ثمّ « عن الحسن العطَّار : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام رجل قذف قوما ، قال : قال بكلمة واحدة ؟ قلت : نعم ، قال : يضرب حدّا واحدا . فإنّ فرّق بينهم في القذف ضرب لكلّ واحد منهم حدّا » ، ورواه التّهذيب في 21 ممّا مرّ ، وفيه « قوما جميعا » . ثمّ بإسناده « عن يونس ، عن محمّد بن حمران ، عنه عليه السّلام : سألته عن الرجل افترى على قوم جماعة ، فقال : إن أتوا به مجتمعين ضرب حدّا واحدا ، وإن أتوا به متفرّقين ضرب لكلّ رجل حدّا ، ثمّ قال : عنه ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام مثله . وفسّر الوسائل « عنه » بيونس لكن القاعدة لو كان أراده لقال « يونس ، عن