تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
سماعة « وظاهر لفظه إرجاع الضمير إلى محمّد بن حمران الذي ذكره أخيرا . وروى التّهذيب خبر محمّد بن حمران ( في 20 ممّا مرّ ) وجعله مثل خبر جميل وهو كما قال ، و ( في 22 من حدّ قذف ) الفقيه « وإن قذف رجل قوما بكلمة واحدة فعليه حدّ واحد إذا لم يسمّهم بأسمائهم ، وإن سمّاهم فعليه لكلّ رجل سمّاه حدّ » روى ذلك بريد العجليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، ثمّ قال مشيرا إلى خبر محمّد بن حمران ، وخبر سماعة : « وروى جميل أنّهم إن أتوا به متفرّقين ضرب لكلّ رجل منهم حدّا ، وإن أتوا به مجتمعين ضرب حدّا واحدا » . وروى التّهذيب خبر بريد ، عن الباقر عليه السّلام ( في 23 ممّا مرّ ) هكذا « في الرّجل يقذف القوم جميعا بكلمة واحدة ؟ قال له : إن لم يسمّهم فإنّما عليه حدّ واحد ، وإن سمّى فعليه لكلّ رجل حدّ » . وأمّا خبر سماعة الذي مرّ عن الكافي كونه مثل خبر محمّد بن حمران فرواه في 22 ممّا مرّ هكذا « قال : قضى أمير المؤمنين عليه السّلام في رجل افترى على نفر جميعا فجلده حدّا واحدا » ومثله في استبصاره فروى في أوّل أبواب قذفه أوّلا خبر جميل ، ثمّ جعل خبر محمّد بن حمران مثله ثمّ خبر سماعة بلفظ التهذيب ، ثمّ خبر الحسن العطَّار كما في التهذيب ، وقال في الجمع : « إمّا كما في خبر جميل حدّ واحد إن أتوا به مجتمعين وحدود إن أتوا به متفرّقين وإمّا كما في خبر العطَّار بكلمة واحدة فواحد وألفاظ مختلفة فمتعدّدة » . وقال المفيد : « إذا قذف الإنسان جماعة بلفظ واحد : فقال لهم - وهم حاضرون - يا زناة ، أو يا لاطة ، أو قال : الجماعة الفلانيّة لاطة أو زناة ، فقد وجب عليه لكلّ واحد منهم حدّ فان جاؤوا به مجتمعين حدّ لهم حدّا واحدا ، وإن جاؤوا به متفرّقين حدّ لكلّ واحد منهم حدّا ، وكذلك إن سبّهم بغير الزنى واللَّواط ممّا يوجب السّبّ به عليه التعزير » قلت : ولم يذكر صريحا حكم ألفاظ متعددة لكن يفهم من مفهوم كلامه أنّه عليه الحدّ بعددهم إذا قال : يا فلان ويا فلان ويا فلان أنتم