تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
وألقى عليه الرّداء وألحقها بالرّجال ، فقال زوجها : يا أمير المؤمنين ابنة عمّي وقد ولدت منّي تلحقها بالرّجال ، فقال : إنّي حكمت عليها بحكم اللَّه إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق حوّاء من ضلع آدم الأيسر الأقصى وأضلاع الرجال تنقص وأضلاع النساء تمام » . ولكن رواه التّهذيب بإسناد آخر مع اختلاف فروى في 5 ممّا مرّ بإسناده « عن عليّ بن عبد اللَّه بن معاوية بن ميسرة بن شريح ، قال : حدّثني أبي عبد اللَّه ابن معاوية ، عن أبيه ميسرة ، عن أبيه شريح قال ميسرة : تقدمت إلى شريح امرأة فقالت إنّي جئتك مخاصمة ، فقال لها : وأين خصمك فقالت : أنت خصمي - فأخلى لها المجلس - وقال لها : تكلَّمي فقالت : إني امرأة لي إحليل ولي فرج فقال : قد كان لأمير المؤمنين في هذا قضيّة ورث من حيث جاء البول قالت : إنّه يجيء منهما جميعا فقال لها : من أين يسبق البول ؟ قالت : ليس منهما شيء يسبق البول يجيئان في وقت واحد وينقطعان في وقت واحد ، فقال لها : إنّك لتخبرين بعجب ، فقالت أخبرك بما هو أعجب من هذا تزوّجني ابن عمّ لي وأخدمني خادما فوطأتها فأولدتها وإنّما جئتك لمّا ولد لي لتفرق بيني وبين زوجي فقام من مجلس القضاء فدخل على عليّ عليه السّلام فأخبره بما قالت المرأة فأمر بها فأدخلت وسألها عمّا قال القاضي فقالت هو الذي أخبرك ، قال : فأحضر زوجها - ابن عمّها - فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : هذه امرأتك وابنة عمّك ؟ قال : نعم ، قال : قد علمت ما كان ، قال : نعم قد أخدمتها خادما فوطأتها فأولدتها ، قال : ثمّ وطأتها بعد ذلك قال : نعم ، قال له عليّ عليه السّلام لأنت أجرء من خاصي الأسد ، عليّ بدينار الخصي - وكان معدّلا - وبمرأتين فأتى بهم فقال لهم : خذوا هذه المرأة إن كانت امرأة فأدخلوها بيتا وألبسوها نقابا وجرّدوها من ثيابها وعدّوا أضلاع جنبيها ففعلوا ، ثمّ خرجوا إليه فقالوا : عدد الجنب الأيمن اثنا عشر ضلعا والجنب الأيسر أحد عشر ضلعا فقال عليّ عليه السّلام : اللَّه أكبر ايتوني بالحجّام فأخذ من شعرها وأعطاها رداء وحذاء وألحقها بالرّجال ، فقال