تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وأمّا ما رواه هو ( في 226 منه ) « عن أبي بكر الحضرميّ كان أبو عبد اللَّه عليه السّلام يدعو لنا بالطعام فلا يوضّينا قبله ويأمر الخادم فيتوضّأ بعد الطعام » فيمكن حمله على عدم تأكَّد قبله كتأكَّد بعده . وأمّا ما رواه بعد « عن إبراهيم بن أبي محمود قال : أخبرني بعض أصحابنا قال : ذكر للرضا عليه السّلام الوضوء قبل الطعام فقال : ذلك شيء أحدثته الملوك » فلا ينافي استحبابه ، ويمكن حمله على عدم تأكده أيضا أو التقيّة ، فعن سفيان الثوريّ « كان يكره غسل اليد قبل الطعام أو على كون يده نظيفة . فروى الكافي ( في 13 من نوادر أطعمته 48 منه ) « عن سليمان الجعفريّ : قال أبو الحسن عليه السّلام ربما أتي بالمائدة فأراد بعض القوم أن يغسل يده فيقول : من كانت يده نظيفة فلا بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده » . وأمّا اختصاص استحباب التمندل بالغسل بعده ، فروى الكافي ( في 1 باب التمندل ومسح الوجه بعده ، 46 من أطعمته ) « بإسناده ، عن أبي محمود ، عن رجل ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا غسلت يدك للطعام فلا تمسح يدك بالمنديل ، فإنّه لا تزال البركة في الطعام ما دامت النّداوة في اليد » . ثمّ « عن مرازم رأيت أبا الحسن عليه السّلام إذا توضّأ قبل الطعام لم يمس المنديل وإذا توضّأ بعد الطَّعام مسّ المنديل » ولم يذكر المصنّف مسح الوجه وقد ذكره الكافي في عنوانه . وروى ( في 4 منه ) « عن إبراهيم بن عقبة يرفعه إلى الصّادق عليه السّلام مسح الوجه بعد الوضوء يذهب بالكلف ويزيد في الرزق » ، ثم « عن المفضّل ، عنه عليه السّلام قال : دخلت عليه فشكوت إليه الرمد فقال لي : أو تريد الطريف ، ثم قال لي : إذا غسلت يدك بعد الطعام فامسح حاجبيك ، وقل ثلاث مرّات : « الحمد للَّه المحسن المجمل المنعم المفضل « ، قال : ففعلت ذلك فما رمدت عيني بعد ذلك » . ( والتسمية عند الشروع ولو تعدّدت الألوان سمّى على كلّ لون ولو )